المبعوث الأممي قال إنه سيتوجه إلى دمشق الأسبوع المقبل ثم الرياض الأسبوع الذي سيليه، دون تحديد أيام بعينها
30 سبتمبر 2019•تحديث: 01 أكتوبر 2019
New York
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
كشف المبعوث الأممي إلى سوريا جير بدرسن، عزمه التوجه إلى دمشق الأسبوع المقبل، ثم الرياض الأسبوع الذي يليه للاتفاق على اللمسات الأخيرة بشأن اجتماع أعضاء اللجنة الدستورية الخاصة بسوريا في جنيف والمزمع عقده 30 أكتوبر/تشرين أول المقبل. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المبعوث الأممي للصحفيين عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن حول سوريا. وأوضح بيدرسن للصحفيين أنه طلب خلال جلسة المشاورات المغلقة من أعضاء المجلس الاستمرار في تقديم الدعم الكامل لعمل اللجنة الدستورية، مضيفا أنه سيقدم بشكل منتظم إفادات لمجلس الأمن حول التطورات الحاصلة بملف اللجنة الدستورية.
واعتبر المبعوث الخاص أن تشكيل لجنة إعداد الدستور هو طاقة أمل للسوريين جميعا وإنجاز ضخم، معربا عن الأمل في رؤية "تغيير حقيقي على الأرض خاصة فيما يتعلق بملف المعتقلين والمختفين قسريا في سوريا".
وردًا على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كانت اللجنة الدستورية ستعد دستورا جديدا أم ستكتفي بتعديل الدستور الحالي، قال: "هذا ليس مهما سواء أعدوا دستورا جديدا أو الاكتفاء بإجراء إصلاحات، ما يهم هو أن السوريين بأنفسهم هم الذي سيقررون ذلك".
وعقد مجلس الأمن في وقت سابق اليوم جلسة مفتوحة استمع خلالها ممثلو الدول الأعضاء لإفادة من المبعوث الأممي أبلغهم عزمه توجيه الدعوة لنحو 150 سوريا للمشاركة في الاجتماع الأول للجنة الدستورية، المقرر في جنيف بسويسرا في 30 أكتوبر/ تشرين أول المقبل، وذلك "بعد الحصول على موافقتهم بالمشاركة". وناشد "بيدرسن" مجلس الأمن الدولي أن "يظل متحدا في إطار جهود الأمم المتحدة للعمل سويا مع كل أطراف الأزمة السورية للمضي قدما في عملية جنيف وفقا لأحكام قرار مجلس الأمن رقم 2254".
ويطالب القرار 2254 الصادر بتاريخ 18 ديسمبر/ كانون الأول 2015، جميع الأطراف بالتوقف الفوري عن شن هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث الدول الأعضاء بمجلس الأمن، على دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار.
كما يطلب من الأمم المتحدة أن تجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، بهدف إجراء تحول سياسي.