Raşa Evrensel
28 أكتوبر 2023•تحديث: 28 أكتوبر 2023
إسطنبول / الأناضول
دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، السبت، إلى "هدنة في الأعمال القتالية لتمكين وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".
وكتب بوريل، عبر حسابه على منصة "إكس": "هناك حاجة ماسة إلى هدنة في الأعمال القتالية لتمكين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة".
وفي تدوينة منفصلة، قال المسؤول الأوروبي إن "غزة تعاني من التعتيم والعزلة التامة بينما يتواصل القصف العنيف عليها".
وأضاف أن "وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ’أونروا’ تحذر من الوضع اليائس الذي يعيشه سكان غزة دون كهرباء وطعام وماء".
واختتم بوريل قائلا: "قُتل عدد كبير جدا من المدنيين، بما في ذلك الأطفال. وهذا مخالف للقانون الإنساني الدولي".
وأمس الجمعة، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدعو إلى "هدنة إنسانية دائمة ومستدامة" فورية في قطاع غزة.
وتمت الموافقة على مشروع القرار الذي قدمته نحو 50 دولة، بما في ذلك تركيا وفلسطين ومصر والأردن والسعودية والإمارات، بأغلبية 120 صوتا مقابل معارضة 14، مع امتناع 45 دولة عن التصويت، حسب مراسل الأناضول.
وشهدت غزة ليلة الجمعة/ السبت، قصفا من عدة محاور هو "الأعنف" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تسبب في "تدمير مئات المباني كليا"، تزامنا مع توغل بري محدود لليوم الثالث على التوالي، وقطع للاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن القطاع عزله عن العالم الخارجي.
وتشن إسرائيل منذ 22 يوما عملية عسكرية في قطاع غزة أطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية"، دمرت أحياء بكاملها، وأوقعت 7703 شهداء، بينهم 3195 طفلا، و1863 سيدة، إلى جانب 19743 أصيبوا بجراح مختلفة.
وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.