محمد بوهريد
الرباط - الأناضول
قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، إن حوادث السير تخلف مآسي اجتماعية وتكلف بلاده سنويًّا أكثر من 14 مليار درهم (1,6 مليار دولار)، ما يعادل 2% من الناتج الداخلي الإجمالي للمغرب (80 مليار دولار).
جاء ذلك في اجتماع عقده عبد الإله بنكيران، اليوم الإثنين، بالعاصمة الرباط (وسط)، مع عبد الله باها، وزير الدولة، وعزيز رباح، وزير التجهيز والنقل، وعدد من كبار مسؤولي وزارة التجهيز والنقل من أجل مناقشة ظاهرة حوادث السير والسبل الكفيلة بالحد منها، وفق الموقع الرسمي لرئيس الحكومة المغربية.
وأشار بنكيران، خلال الاجتماع، إلى عزم حكومته على تجاوز الوضعية الحالية لحوادث السير بالبلاد.
وأوضح أن "نهج الصرامة والعقاب في تعامل الإدارة مع إشكالية حوادث السير لا يمكنه وحده أن يعالج هذه الآفة".
ودعا مسؤولي قطاع التجهيز والنقل إلى "تعزيز دور الإدارة في الحد من آفة حوادث السير والحفاظ على أرواح المواطنين وتمكين الاقتصاد الوطني من الموارد الهامة التي تستنزفها حرب الطرق" على حد قوله.
وكان عبد الإله بنكيران أكد، في تصريحات سابقة، أن حكومته تضع الحد من حوادث السير التي يعرفها المغرب لما يترتب عنها من خسائر بشرية مادية.
وأفادت وزارة التجهيز والنقل في وقت سابق بأن المغرب عرف في العام الماضي أزيد من 67 ألفًا و515 حادثة سير، خلفت أربعة آلاف وخمسة وخمسين قتيلا، بالإضافة إلى حوالي 12 ألف مصاب بجروح خطيرة، وما يقرب من 90 ألفًا آخرين أصيبوا بجروح طفيفة.