12 أكتوبر 2019•تحديث: 15 أكتوبر 2019
إسطنبول/ الأناضول
- الاجتماع انعقد في القاهرة، لبحث آخر تطورات الأوضاع في سوريا - بعض الحضور طالب بعودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية- انقطاع بث التلفزيون المصري عن الاجتماع قبيل كلمة قطر ومعاودته لنقل كلمات أخرى- الصومال أشادت بدور "دول صديقة منها تركيا"، لدورها في بناء مؤسساتها وجيشها الوطني- الجزائر دعت إلى "إعادة الشقيقة سوريا للحضن العربي" - العراق قالت إنها ستقدم طلبا "في القريب" لعودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية التقى وزراء الخارجية العرب في اجتماع طارئ بمقر جامعة الدول العربية، السبت، بالعاصمة المصرية القاهرة؛ لبحث الموقف من الأوضاع الأخيرة في سوريا.
ويأتي الاجتماع بناءً على دعوة مصرية عقب إطلاق تركيا عملية "نبع السلام" شمالي سوريا الأربعاء، لتطهير منطقة شرق الفرات من الإرهابيين، وتهيئتها لعودة اللاجئين.
وترأس الاجتماع وزير خارجية العراق محمد علي الحكيم، وفق البث المباشر الذي نقله التلفزيون المصري الرسمي.
ووفق ما بثه المصدر ذاته، تحدث وزراء خارجية العراق ومصر، ولبنان، والبحرين، وتونس، وموريتانيا، وكذلك وزراء شؤون خارجية في السعودية والإمارات على أهمية وقف العملية، وإيجاد حل سياسي لسوريا.
وفي كلمات ممثلي بلدانهم، دعت لبنان والعراق والجزائر، على أهمية إعادة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية.
وقال أمين عام وزارة خارجية الجزائر، رشيد بلدهان، "ندعو إعادة الشقيقة سوريا إلى الحضن العربي"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وعبر بلدهان، عن أسفه أن "يعقد هذا الاجتماع لبحث تطورات الأزمة السورية في ظل استمرار غياب سوريا عن الجامعة العربية".
وأفاد أن "حل الأزمة السورية يدعونا أن نستجمع جهودنا كعرب لمرافقة ودعم سوريا في استعادتها لأمنها واستقرارها وأن نعمل بإخلاص على رفع الغبن عن الشعب السوري الشقيق وتمكينه من العيش بسلام على أرضه واحترام خياراته".
وفي تصريحات صحفية عقب الاجتماع الطارئ، قال وزير خارجية العراق، إن بلاده ستقدم في القريب (لم يحدد تاريخاً) طلباً لعودة شغل سوريا لمقعدها في الجامعة العربية.
وأضاف الحكيم أن "العديد من الدول العربية ترغب في عودة سوريا لشغل مقعدها مرة أخرى"، دون الإشارة إلى تلك الدول.
ومنذ العام المنصرم، تدعو الحكومة العراقية لعودة شغل سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، حيث تحتفظ بغداد بعلاقات مع نظام بشار الأسد.
فيما انقطع البث للتلفزيون المصري، قبيل كلمة قطر، لمندوبها إبراهيم السهلاوي، وعاود البث بكلمات لمندوبي الصومال والسودان، دون تفسير سبب الانقطاع، في ظل موقف للقاهرة مقاطع للدوحة منذ 2017 مع الرياض وأبو ظبي والمنامة.
وأشاد مندوب دولة الصومال، السفير، توفيق أحمد، بدور "دول صديقة منها تركيا"، عما قامته بدور في بناء مؤسساتها وجيشها الوطني، معلنا تضامنه مع الشعب السوري في وصول بلاده لحل سياسي.
وتغيب سوريا عن المشاركة في الاجتماع الوزاري الذي يبحث الأوضاع فيها، بسبب تجميد عضويتها منذ العام 2012، على خلفية استخدام نظام بشار الأسد القوة المفرطة في التعامل مع الاحتجاجات التي انطلقت منتصف مارس/آذار 2011.
والأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.