16 مايو 2021•تحديث: 17 مايو 2021
إسطنبول / الأناضول
أعربت وكالة "الأناضول" التركية، السبت، عن تضامنها مع شبكة "الجزيرة" القطرية ووكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، معربة عن إدانتها لإقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على تدمير مقرهما في قطاع غزة.
جاء ذلك في رسالتين منفصلتين وجههما مدير عام الأناضول سردار قره غوز إلى رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، والمدير التنفيذي لوكالة "أسوشيتد برس" غاري برويت، وعرض عليهما استخدام مكتب وخدمات الوكالة في غزة لتسهيل مواصلتهما التغطية الإعلامية.

وأعرب قره غوز عن شعوره بالفزع من الهجوم الإسرائيلي وتدمير مقري "الجزيرة" و"أسوشيتد برس" في غزة.
وأكد أنه "منذ تصاعد النزاع خلال الأسبوع الماضي، يبدو أن هناك نمطا من جانب إسرائيل لاستهداف الصحفيين أثناء قيامهم بواجباتهم المهنية لمنع كشف الوضع الحقيقي على الأرض إلى العالم".
وأضاف إننا "نصلي من أجل سلامة الصحفيين وغيرهم من العاملين في الجزيرة وأسوشيتد برس، الذين نجوا بصعوبة من الهجوم".
كما أشار إلى تعرض مراسلي الأناضول لهجمات من قبل القوات الإسرائيلية مرتين، وإصابة بعضهم بجروح خطيرة خلال الأسبوع الماضي.

وتابع قائلا: "في هذه اللحظة المزعجة للغاية، نيابة عن وكالة الأناضول، أعرب عن تضامني مع موظفي الجزيرة وأسوشيتد برس العاملين في غزة".
وأردف إننا "ندين الهجوم، وندعو جميع المؤسسات الإعلامية العالمية لمحاسبة السلطات الإسرائيلية".
وتابع: "كما يشرفني، بالنيابة عن وكالة الأناضول، أن أعرض عليكم استخدام مكتبنا وخدماتنا في غزة بهدف متابعة تغطية الأحداث خلال هذه الظروف الصعبة".
واختتم حديثه بالقول: "في هذه الأوقات الصعبة، نحتاج إلى التعبير عن تضامننا والبقاء متحدين لدعم مبادئ الصحافة العادلة والموضوعية".

والأربعاء، قالت لجنة حماية الصحفيين (غير حكومية، مقرها نيويورك)، إن 8 صحفيين على الأقل، أصيبوا إثر الاعتداءات الوحشية التي تمارسها القوات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.
وأشارت اللجنة أن بين المصابين 3 من وكالة الأناضول، هم تورغوت ألب بويراز (مراسل)، ومصطفى الخاروف (مصور)، وفايز أبو رميلة (مصور).
ومنذ الإثنين، تشن إسرائيل عدوانا بالطائرات والمدافع على الفلسطينيين في قطاع غزة، أسفر عن 145 شهيدا، بينهم 41 طفلا، و23 سيدة، و1100 إصابة بجراح متفاوتة، بحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.
كما استشهد 15 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى المئات من الجرحى.
وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من أصحابه.