11 مارس 2021•تحديث: 11 مارس 2021
الخرطوم / بهرام عبد المنعم، محمود حجاج/ الأناضول
أعلن "مجلس الصحوة الثوري" السوداني، الخميس، إطلاق سراح رئيسه القائد السابق لقوات "الجنجويد" موسى هلال، و13 من منسوبي المجلس بعد اعتقال دام 5 سنوات.
وذكر المجلس (حزب سياسي) في بيان، أن الاعتقال جرى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بـ"تهم تتعلق بمقاومة ومناهضة النظام البائد (الرئيس المعزول عمر البشير)".
وأضاف: "وقد تم شطب الدعوى الموجهة ضدهم بواسطة المحكمة العسكرية بموجب العفو الرئاسي الصادر عنهم".
ولم يصدر بيان رسمي بهذا الخصوص، لكن وسائل إعلام محلية ذكرت في 23 فبراير/شباط الماضي، أن السلطات ستطلق سراح موسى هلال بعفو رئاسي.
وخلال الفترة الماضية نظمت أسرة هلال، وقفات احتجاجية متكررة أمام مقر وزارة العدل بالعاصمة الخرطوم، لإطلاق سراحه وأبنائه ورفاقه.
وفي أول تصريح له عقب الإفراج عنه، دعا هلال، الأحزاب السياسية والمكونات المجتمعية المحلية، إلى تحقيق إصلاح شامل في السودان.
ومن منزله في ضاحية "المعمورة"، جنوب العاصمة الخرطوم، قال هلال للأناضول: "دخلت السجن قبل سنوات لأني طالبت بإصلاح سياسي وأن تتوقف الحروب".
وأضاف: "ندعو للوحدة والتعايش السلمي وندعو الأحزاب والمكونات لتحقيق إصلاح شامل"، فيما شدد على تمسكه "بنهج العفو والتسامح".
وأكد هلال أن المجتمع السوداني يتوجه نحو تعزيز السلام وتحقيق الاستقرار والتسامح بين أفراده.
واعتقلت قوات أمنية، هلال و3 من أبنائه وآخرين في بلدته "مستريحة" بولاية شمال دارفور، بعد معركة شرسة سقط خلالها قتلى وجرحى، في سياق محاربة الحكومة لرافضي جمع السلاح.
وبرز موسى هلال المولود بولاية شمال دارفور عام 1961، كقائد لمليشيا شهيرة محسوبة على مجموعة القبائل العربية، أطلق عليها وقتها "قوات الجنجويد"، التي حاربت إلى جانب الحكومة منذ اندلاع النزاع في دارفور عام 2003.
وفي يناير/ كانون الثاني 2014، أسس هلال "مجلس الصحوة الثوري" في "مستريحة"، باعتباره حزبا سياسيا لكل السودانيين، يسعى عبره لعقد مصالحات اجتماعية وإصلاحات سياسية.