Hosni Nedim
10 أبريل 2026•تحديث: 10 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
دعت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس، الجمعة، المسيحيين إلى المشاركة في إحياء شعائر "سبت النور" في كنيسة القيامة بالمدينة المقدسة.
وقالت البطريركية، في بيان، إن "الدعوة تأتي لإحياء هذا التقليد الديني العريق حول القبر المقدس، بمشاركة واسعة من أبناء الطائفة المسيحية والزوار، في أجواء من الصلاة والرجاء".
ويأتي سبت النور، قبل أكبر الأعياد المسيحية، حيث يحتفل المسيحيون الأرثوذكس، في 12 أبريل/ نيسان، بـ"عيد القيامة"، الذي يرمز إلى قيامة السيد المسيح بعد صلبه، وفقا لمعتقداتهم.
وكانت إسرائيل أغلقت كنيسة القيامة وكذلك المسجد الأقصى منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، بذريعة منع التجمعات إبان المواجهة العسكرية مع إيران، قبل أن تعيد فتحهما بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين.
وإثر إغلاق الكنيسة منعت إسرائيل مسيحيي القدس المحتلة من إقامة قداس "أحد الشعانين" في كنيسة القيامة، في سابقة لم تحصل منذ قرون، ما أثار انتقادات وإدانات واسعة.
وأكدت البطريركية، في بيانها اليوم، تمسكها بإحياء هذه الشعائر التي توارثتها الأجيال.
وأشارت إلى أن "سبت النور" يشكل مناسبة روحية جامعة، يجدد خلالها المشاركون تمسكهم بإيمانهم، ويعبّرون عن حضورهم في المدينة المقدسة، داعية إلى التمسك بقيم السلام والمحبة.
والجمعة، أحيت الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي، صلوات "الجمعة العظيمة" (ذكرى الصلب) ضمن أسبوع الآلام.
وتعتبر صلوات "أسبوع الآلام" من أهم المواعيد الدينية في الأراضي المقدسة، حيث تُقام سنويا وفق طقوس تقليدية تشمل قراءات إنجيلية وصلوات تذكارية تستعرض مراحل آلام السيد المسيح وصولا إلى لحظة الصلب.
وتحتفل الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في المدينة، وتشمل الروم الأرثوذكس والسريان والأرمن والأحباش، بـ"الجمعة العظيمة" التي تمهد لسبت النور وعيد الفصح المجيد، وفقا للمعتقدات المسيحية.