Hosni Nedim
29 يوليو 2024•تحديث: 29 يوليو 2024
غزة/ حسني نديم / الأناضول
توفي الطفل الفلسطيني علي أنس التَتَر، الاثنين، بسبب سوء التغذية الناجم عن مجاعة سببها الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة خاصة في محافظتي غزة والشمال.
وأفاد مصدر طبي لمراسل الأناضول، بوفاة الطفل التتر (6 سنوات) في "المستشفى المعمداني" بمدينة غزة، بفعل سوء التغذية الحاد الناجم عن المجاعة والحصار الإسرائيلي.
وجراء الحرب وقيود إسرائيلية تنتهك القوانين الدولية، يعاني الفلسطينيون في غزة وخاصة بمحافظتي غزة والشمال، من شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء، وصلت إلى حد تسجيل وفيات جراء الجوع.
وفي وقت سابق، قال رئيس قسم الحضانة في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب القطاع حاتم الهور، إن حالات كثيرة في غزة تعاني من سوء التغذية فاقت قدرة المستشفيات، بفعل استمرار الحرب الإسرائيلية المدمرة، والحصار المشدد وإغلاق المعابر.
وفي 11 يوليو/ تموز الجاري حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن انهيار نظام الصحة والافتقار للوسائل المستدامة للحصول على غذاء، يعرض حياة عدد كبير من أطفال قطاع غزة للخطر.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، فإن محافظتي غزة والشمال لم تصل إليها المساعدات الإنسانية منذ أكثر من شهرين.
وفي 20 يونيو/ حزيران الماضي قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن 3500 طفل يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية، وسط تحذير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من عودة للتجويع بصورة غير مسبوقة في القطاع.
ومنذ بداية الحرب، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة ومنعت دخول البضائع، بينما سمحت بدخول كميات قليلة ومحدودة جدا من المساعدات الإنسانية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، قبل أن تسيطر عليه في 7 مايو الفائت.
ومنذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من المعبر، ترفض القاهرة التنسيق مع تل أبيب بشأنه، لعدم "شرعنة" احتلاله.
وخلال الشهر الماضي، دخلت أعداد محددة من الشاحنات التجارية إلى جنوب قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، فيما لم تصل إلى شمال القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا على قطاع غزة خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة.