18 ديسمبر 2019•تحديث: 18 ديسمبر 2019
تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول
استحضر نائب وزير الثقافة والسياحة التركي، أحمد مصباح دميرجان، الأربعاء، ذكريات سنوات دراسته وإقامته بتونس في تسعينات القرن الماضي.
جاء ذلك في زيارة أجراها دميرجان إلى سكن الطلاب بمنطقة المنزه الأول، بالعاصمة تونس، على هامش مشاركته، الثلاثاء، بأعمال المؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة تحت شعار "من أجل تطوير السياسات الثقافية الراهنة في العالم الإسلامي"، بمشاركة وفود من 50 دولة و16 منظمة إقليمية ودولية.
وفي تصريح للأناضول، قال دميرجان، "أحب تونس وكل التونسيين، وأردت اليوم زيارة هذا السكن الجامعي الذّي تجمعني بكادره وموظفيه ذكريات جمِيلة".
وأضاف "في التسعينات، كنت طالبا في الجَامعة بتركيا، وأردت حينها تعلم اللغة العربية فقررت المجيء إلى تونس التي قضيت فيها 5 دورات لتعلم اللغة في الصيف".
وتابع: "في أول يوم، كانت السيدة بية التركي، وهي عاملة بالمبيت (السكن الجامعي) في استقبالي، ولا تزال تجمعني بهم اليوم علاقة وطيدة."
من جانبها، قالت بية التّركي: "تجمعني بأحمد وبجميع الطلاب الأتراك الذّين جاؤوا للدّراسة بتُونس، ذكريات لا يمكن أن أنساها، وهم يعتبروني هنا أم الأتراك".
وأردفت التركي، للأناضول: "كنت في آخر كل دورة أقيم لهم حفلا وضيافة على الطراز التونسي في ساحة السكن، وأقدم لهم كل ما طاب من المأكولات والحلويات التونسية".
وأضافت: "بقيت العلاقة متواصلة إلى اليوم، كما أني ألقى منهم استقبالا حارا كلما أتيحت الفرصَة لأزور تركيا".
وعلاوة على زيارته إلى السكن الجامعي، أجرى المسؤول التركي لقاءات مع كل من سفير تركيا لدى تونس علي أونانير، وطاقم مؤسسة معارف التركية بالبلاد.