حمزة تكين
بيروت ـ الأناضول
رحّب برلمانيون لبنانيون، اليوم الإثنين، بالزيارة التي قام بها البطريرك الماروني اللبناني مار بشارة بطرس الراعي إلى دمشق أول أمس السبت.
وقال "دوري شمعون"، النائب في البرلمان اللبناني عن قوى 14 آذار المعارضة، إن هذه الزيارة "كانت ضرورية ومهمة" لحضور حفل تنصيب يوحنا العاشر اليازجي بطريركًا لأنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس فى كنيسة الصليب المقدس بالعاصمة السورية دمشق.
وأضاف شمعون، في حديث لمراسل وكالة الأناضول، أن أهمية الزيارة تكمن أيضا في "تكريس الوجود وجمع الشمل المسيحي في سوريا في مواجهة الصعاب والمخاطر هناك".
واعتبر شمعون أنه "لا ترجمة سياسية أبدا لزيارة البطريرك الى دمشق"، مؤكدًا أنها "في الإطار الرعوي البحت".
من جانبه، اعتبر فؤاد السعد، النائب عن "كتلة اللقاء الديمقراطي" (التابع للنائب وليد جنبلاط) في البرلمان اللبناني، أن زيارة البطريرك الى دمشق "كانت مناسبة للتباحث مع أحد المسؤولين السوريين في بعض القضايا" دون أن يذكر اسمه، مشددًا في الوقت نفسه "أنه شخصيًّا ضد هذه الزيارة".
ودعا السعد، في حديث لمراسل "الأناضول"، إلى "سلوك طريق التقارب في وجهات النظر بين لبنان وسوريا".
وقال السعد "كون أن الزيارة حصلت فلنستثمرها لما يصب في المصلحة اللبنانية العامة".
وكان البطريرك الماروني اللبناني بشارة الراعي زار دمشق، ظهر السبت، وسط حراسة أمنية مشددة من قوات النظام السوري للمشاركة في تنصيب اليازجي، وعاد إلى لبنان أمس الأحد.