12 أغسطس 2019•تحديث: 13 أغسطس 2019
العراق / علي جواد، علي محمد / الأناضول
كشف عضو البرلمان العراقي عن التحالف السُني أحمد الجبوري، الإثنين، عن دفن 31 جثة تعود إلى مختطفين من المناطق المحررة ذات الغالبية السُنية جنوبي البلاد، مشيرا أن السلطات المعنية دفنت الجثث دون إعلام ذويهم.
ويتّهم المسؤولون السُنة مجاميع مسلحة شيعية باختطاف المئات من سكان المناطق السُنية في محافظة بابل إلى جانب محافظة الأنبار خلال العمليات العسكرية منذ 2014 ولايزال مصيرهم مجهولا.
وقال النائب أحمد الجبوري في بيان، إن "جثثا تم التعامل معها على أنها مجهولة الهوية، وهي لمختطفين معظمهم من المناطق المحررة، ويتم تسليمهم لمنظمة مجتمع مدني لغرض دفنهم".
واضاف الجبوري "أين دور الحكومة في تسليم الجثث، بعضهم أطفال ونساء ومعظمهم رجال، إلى ذويهم أو محافظاتهم، أو إلى مفوضية حقوق الإنسان".
ووفقا لكتاب رسمي صادر من دائرة الطب العدلي في محافظة بابل جنوبي العراق، اطلعت عليه الأناضول، موجه إلى مديرية بلدية المحافظة يطالبها باستلام جثث مجهولة الهوية كانت محفوظة في ثلاجات الطب العدلي ولم يراجع عليها ذووها.
وحسب كتاب رسمي آخر صادر من دائرة الطب العدلي في بابل وموجه إلى دائرة صحة محافظة بابل يشير إلى أن مؤسسة الزهراء الخيرية (غير حكومية) تبنت استلام ودفن 31 من الجثث مجهولة الهوية الموجودة في ثلاجات دائرة الطب العدلي في بابل.
وسبق تأكيد التحالف السُني أن مصير أكثر من 2200 مواطن تم اختطافهم من قبل أحد فصائل الحشد الشعبي في منطقتي الرزازة وجرف الصخر، وعدد يقارب ذلك في سامراء، لايزال مجهولا.