01 يونيو 2021•تحديث: 01 يونيو 2021
زفورنيك/ ليلى بيغراديجيا/ الأناضول
دُفن الثلاثاء، رفات 5 من ضحايا مجزرة "زفورنيك"، كانوا قد قتلوا خلال الحرب التي وقعت في البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و1995.
وأقيمت صلاة الجنازة على الضحايا الذين قتلوا في مدينة "زفورنيك" شمال شرقي البلاد قبل 29 عاما على يد القوات الصربية، وتم العثور عليهم في أماكن مختلفة.
ووريت جثثهم الثرى في مقبرة "غورنيا كاليسيا" بمشاركة العديد من أقارب الضحايا والمواطنين البوسنيين.
وفي تصريح صحفي، ذكر رئيس جمعية "زفورنيك للأسر والمفقودين"، أحمد جرايتش، أنه "تم دفن رفات 787 شخصا حتى الثلاثاء".
وأشار إلى أنه "لم يتم الوصول إلى رفات مئات الأشخاص الذين قتلوا خلال الحرب المذكورة".
من جهتها، أوضحت سميرة داوتوفيتش كاباريتش، ابنة إحدى الضحايا الخمس، أنه تم العثور على رفات والدها العام الماضي، مشيرة إلى عدم تمكنهم من دفنها آنذاك بسبب تفشي فيروس كورونا.
يشار أن أكثر من ألفي مدني من البوشناق قتلوا في "زفورنيك" خلال الحرب.
وارتكبت القوات الصربية، العديد من المجازر بحق مسلمين، خلال ما عرف بفترة حرب البوسنة، التي بدأت عام 1992، وانتهت بعد توقيع اتفاقية "دايتون" عام 1995، حيث تسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، باعتراف الأمم المتحدة.