17 أبريل 2018•تحديث: 18 أبريل 2018
بيروت / إدوار حداد / الأناضول
أبلغ وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، مسؤولين دوليين رفض بلاده التعرض لأي دولة عربية دون غطاء شرعي.
وقالت الخارجية في بيان، إن باسيل تلقى في الأيام الأخيرة سلسلة اتصالات حول الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد مواقع للنظام السوري.
وأضاف البيان أن الاتصالات كانت من مسؤولين دوليين، على رأسهم وزير الخارجية الأمريكي بالوكالة جون ساليزن، ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية أليستر بيرت، لشرح خلفيات ونتائج هذه الضربة.
ووفق البيان، أكد باسيل موقف خارجية بلاده الرافض للتعرض لسيادة دولة عربية من دون غطاء شرعي وقرار أممي، ورفض خرق الأجواء اللبنانية للاعتداء على دولة عربية.
كما أكد "رفض لبنان استخدام أي سلاح كيميائي أو سلاح دمار شامل من أي جهة كانت، خاصة أن الكيان الإسرائيلي يمتلكها"، بحسب البيان نفسه.
ودعا باسيل إلى ضرورة إجراء تحقيق دولي شفاف فيما يتعلق باستخدام أسلحة كيميائية في سوريا.
وفي 14 أبريل / نيسان الجاري، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية على أهداف تابعة للنظام السوري.
وجاءت الضربات ردا على مقتل العشرات وإصابة المئات، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق في السابع من الشهر نفسه.