27 ديسمبر 2017•تحديث: 27 ديسمبر 2017
القاهرة / محمد محمود / الأناضول
قال تواضروس الثاني، بابا أقباط مصر، الأربعاء، إن موقف الكنيسة الذي جاء متوافقا مع الأزهر من قضية القدس "لا تراجع فيه، وهو رفض إعلان المدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل".
جاء ذلك خلال استقباله شيخ الأزهر أحمد الطيب ووفد من العلماء وقيادات الأزهر، بالمقر الباباوي، شرقي القاهرة، للتهنئة بأعياد الميلاد، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية.
وأضاف تواضروس الثاني أن مثل هذه المواقف تعطى رسالة قوية للعالم بأن الروابط التى تجمع بين الأزهر والكنيسة قوية ومترابطة على مر العصور.
وأوضح أن "زيارة شيخ الأزهر للكنيسة تعطى رسالة للعالم ولشعبنا في مصر على الروح الطيبة التى تجمعنا".
واحتجاجًا على قرار واشنطن في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، رفض الطيب، وتواضروس الثاني، لقاء نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، خلال زيارة كانت مقررة للأخير في الـ19 من الشهر ذاته، قبل تأجيلها إلى منتصف يناير/كانون الثاني المقبل.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا لقرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا ضمها إليها، عام 1980، واعتبارها مع القدس الغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.
ويحتفل المسيحيون في مصر بعيد ميلاد المسيح، مساء 24 ونهار 25 ديسمبر/كانون أول بالنسبة للتقويم الغربي، و7 يناير/كانون الثاني المقبل حسب التقويم الشرقي.