07 يونيو 2018•تحديث: 07 يونيو 2018
الرقة (سوريا)/ محمد مستو/ الأناضول
انشق أكثر من 30 عنصرا مما "يسمى قوات سوريا الديقراطية"، التي يقودها تنظيم "ب ي د" الإرهابي، بعد نقل الأخير لهم إلى مدينة الرقة (شمال شرق)، لقمع المظاهرات والاشتباك مع المقاتلين المتمردين على التنظيم من أبناء المدينة.
كما يحاول تنظيم "ب ي د"، الإرهابي شراء الولاءات في الرقة وريفها، عبر تقديم الرشى، لكي يحافظ على وجوده في المدينة.
وقالت مصادر محلية، لمراسل الأناضول، إن "ب ي د"، نقل نحو 300 مقاتل عربي من مناطق مختلفة شمال شرقي سوريا إلى الرقة، وأمرهم بإحكام القبضة على المدينة والقضاء على التمرد، لكن المقاتلين رفضو تنفيذ الأوامر الموجهة لهم، واحتجو عليها، وانسحبوا من المدينة على إثرها، فيما ترك أكثر من 30 مقاتلا سلاحهم وانشقوا عن التنظيم.
وأضافت المصادر، أن المقاتلين الذي تم جلبهم إلى الرقة اتهمو "ب ي د"، بخداعهم وجعلهم رأس حربة لقتال "فصيل ثوار الرقة"، المؤلف بكامله من عناصر عربية.
وشهدت الرقة، مطلع الأسبوع الفائت، اشتباكات بين التنظيم الإرهابي، وفصيل "ثوار الرقة" المنضوي تحت لواء "قوات سوريا الديمقراطية".
كما عرفت الرقة مظاهرات طالبت بخروج "ب ي د" من المدينة، وتسليم إدارتها لسكانها.
وجاءت الاشتباكات بعد قيام فصيل "ثوار الرقة"، بضم الشباب العرب في المدينة إلى صفوفه دون التنسيق مع "ب ي د"، وهو ما أثار حفيظة الأخير ومخاوفه من فقدان هيمنته على "قوات سوريا الديمقراطية" والفصائل العربية فيها.
من جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة لمراسل الأناضول، بقيام شاهين جلو، أحد قيادات التنظيم الإرهابي، والقائد العام لما يسمى " قوات سوريا الديمقراطية"، بلقاء أحد شيوخ العشائر في الرقة وتقديم رشوة له لكي لا ينضم للاحتجاجات ضد التنظيم في المدينة.
وأفادت المصادر تقديم جلو، ملبغ وقدره 4 ملايين ليرة سورية (نحو 9 آلاف و50 دولار) لشيخ عشيرة يدعى "محمد الفيصل الهويدي"، طالباً منه عدم المشاركة في احتجاجات سكان الرقة، ومنع أعضاء عشيرته في الانخراط في المظاهرات ضد التنظيم.