Mohammed Sameai
25 مايو 2026•تحديث: 25 مايو 2026
اليمن / الأناضول
دعت وزارة الخارجية اليمنية إلى اتخاذ موقف دولي حازم لمحاسبة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، على خلفية ارتكابه انتهاكات بحق ناشطي "أسطول الصمود العالمي".
جاء ذلك في بيان للوزارة الاثنين، أبدت فيه "إدانة اليمن للممارسات والانتهاكات التي ارتكبها الوزير المتطرف في سلطة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بحق المشاركين في الأسطول الإنساني المتجه إلى قطاع غزة، أثناء احتجازهم من قبل قوات الاحتلال".
وفي 18 مايو/ أيار الجاري هاجم الجيش الإسرائيلي قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر المتوسط أثناء توجهها بمهمة إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر منذ 19 عاما.
واقتحمت القوات قوارب الأسطول الـ50، واختطفت 428 ناشطا وناشطة من 44 دولة، ثم رحلّتهم إلى الخارج، وأفاد الكثير منهم بتعرضهم لتعذيب واعتداءات جنسية.
وكانت القوارب تحمل مساعدات إنسانية لغزة، التي تحاصرها إسرائيل منذ العام 2007، ويعيش فيها نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، وسط أوضاع كارثية.
واعتبرت الخارجية اليمنية أن "هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتعكس النهج التحريضي والعنصري الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه".
ودعت في بيانها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف الانتهاكات المتكررة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المحتجزين وصون كرامتهم الإنسانية وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
وأكد البيان موقف اليمن الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني المشروع، وحقه في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.