25 أبريل 2022•تحديث: 25 أبريل 2022
اليمن / عزيز الأحمدي / الأناضول
طالبت جماعة الحوثي، بإشراك أطراف خارجية محايدة لرعاية، وضمان تنفيذ أي اتفاق مع الحكومة.
جاء ذلك في تغريدة لعضو الوفد التفاوضي للحوثيين عبد الملك العجري، مساء الأحد، عقب ساعات من تعثر تشغيل أول رحلة تجارية من مطار صنعاء الدولي.
وقال العجري: "كان يفترض استثمار الهدنة لبحث ملفات رفع الحصار وإنهاء الحرب".
واعتبر "الأداء الهزيل والضعيف جدا للأمم المتحدة وبعثتها الخاصة مع الهدنة يوجب إعادة النظر في دورها".
وطالب "بإشراك أطراف إقليمية أو دولية محايدة في رعاية أي اتفاق (مع الحكومة) وضمان تنفيذه"، دون مزيد من التفاصيل.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن هانس غروندبرغ على هذه الاتهامات.
وفجر الأحد، حمّلت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي مسؤولية تعثر تشغيل أول رحلة تجارية من مطار صنعاء، متهمة الجماعة بـ"عدم الالتزام بالاتفاق الذي ينص على اعتماد جوازات السفر الصادرة عن الحكومة الشرعية".
فيما قالت جماعة الحوثي، إن التحالف العربي رفض منح الخطوط الجوية اليمنية تصريح هبوط الرحلة التي كان من المقرر وصولها إلى مطار صنعاء الدولي الأحد معتبرة ذلك "خرقا للهدنة الأممية".
وفي 1 أبريل/نيسان الجاري، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ عن موافقة أطراف الصراع على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، بدأت في اليوم التالي، مع ترحيب سابق من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والقوات الحكومية والحوثيين الموالين لإيران.
ومن أبرز بنود الهدنة، إعادة تشغيل الرحلات التجارية عبر مطار صنعاء، بواقع رحلتين أسبوعيا، إحداهما لمصر والأخرى للأردن.
والمطار مغلق أمام الرحلات المدنية من قبل التحالف العربي منذ 2016، بعد اتهام الحوثيين باستخدامه لأغراض عسكرية، الأمر الذي تنفيه الجماعة.