06 أبريل 2020•تحديث: 06 أبريل 2020
وليد عبد الله / الأناضول
استهدفت مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الإثنين، مستشفى بالعاصمة الليبية طرابلس، مخصصاً لعلاج مصابي فيروس كورونا.
جاء ذلك حسب ما نشرته صفحة عملية "بركان الغضب" التابعة لقوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، عبر فيسبوك.
وقالت: "ميليشيات حفتر الإرهابية تستهدف قبل قليل مستشفى الخضراء الذي خُصص كأحد مراكز علاج مصابي كورونا".
وأضافت أن هذه الواقعة "استمرار للسجل الإجرامي في استهداف فرق الإسعاف والأطقم الطبية والمستشفيات".
ونقل المصدر مقطع فيديو قصير، يبين اشتغال النيران في أكثر من سيارة خارج المستشفى ومحاولة الإطفاء دون تفاصيل أكثر عن الأضرار.
وقال المجلس البلدي لحي أبو سليم إن البلدية تعرضت لسلسلة من القصف العشوائي من قبل مليشيات "حفتر" على الاماكن الآمنة بأكثر من 25صاروخ غراد.
وأوضح المجلس في بيان، إن خمسة مدنيين تعرضوا لإصابات متفاوتة ولحقت أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وأضاف، أن الصواريخ سقطت على مدخل مستشفى الخضراء وموقف السيارات ومدخل الإسعاف والطوارئ والطريق السريع ومداخله، وعلى المساكن خلف المستشفي وبعض المناطق الآمنة.
وتعاني ليبيا، منذ سنوات، صراعا مسلحا، حيث تنازع مليشيات حفتر الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
والسبت، جددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، مناشدتها جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية، وتفعيل الهدنة الإنسانية فورا، لإتاحة المجال للسلطات من أجل التصدي لخطر كورونا الذي سجل 18 إصابة في ليبيا حتى أمس.
ورغم إعلانها، في 21 مارس/آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا إلا أن ميليشيات حفتر، تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة".
وردا على ذلك، أطلقت حكومة "الوفاق"، عملية "عاصفة السلام" العسكرية، في 25 مارس الماضي.
وحتى عصر الإثنين، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و315 ألفا، توفي منهم أكثر من 72 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 275 ألفا، بحسب موقع "Worldometer".