???? ????
12 سبتمبر 2016•تحديث: 13 سبتمبر 2016
محمد مستو/ الأناضول
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الذي توصلت إليه موسكو وواشنطن، حيز التنفيذ عند الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي لسوريا (16:00 تغ)، حسب نص الاتفاق، الذي تم إبرامه في مدينة "جنيف" السويسرية، الجمعة الماضية.
وبينما أعلنت قوات النظام السوري التزامها بالاتفاق، يستمر الغموض في موقف المعارضة السورية، التي لم تعلن بعد عن موقف رسمي موحد منه، وفق مراسل "الأناضول".
وأكد موقع قناة "روسيا اليوم" (الحكومي الروسي) دخول "الهدنة التي اتفق عليها الجانبان الروسي والأمريكي في سوريا حيز التنفيذ، مساء اليوم الإثنين، بعدما قبلت بها معظم أطراف النزاع وسط ترحيب دولي".
بينما نقلت وكالة أنباء "سانا" التابعة للنظام السوري، بيان لجيش النظام جاء فيه إن "نظام التهدئة سيطبق على أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة 7 أيام؛ اعتبارا من الساعة 19:00 يوم 12-9-2016، ولغاية الساعة 23:59 يوم 18-9-2016، مع الاحتفاظ بحق الرد الحاسم باستخدام جميع الوسائط النارية على أي خرق من جانب المجموعات المسلحة".
والجمعة الماضي، توصلت الولايات المتحدة وروسيا في جنيف إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يقوم على أساس وقف إطلاق للنار تجريبي لمدة 48 ساعة ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، دون أي إشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات الطائفية التي تساند النظام السوري.
ولم يخرج عن جماعات المعارضة بيان رسمي موحد حتى الآن (17:00 تغ) تعلن فيه الالتزام بالهدنة رغم إرسال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، مايكل راتني، رسالة إلى فصائل المعارضة، السبت الماضي، دعاها فيها إلى الالتزام بالهدنة، وحذرها من التعامل من "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً).
لكن مصادر داخل أوساط المعارضة، كشفت للأناضول، مشترطة عدم الكشف عن هويتها، عن اقتراب المعارضة من إصدار بيان تعلن فيه قبولها بالهدنة رغم وجود العديد من التحفظات، ومن أبرزها ما يتعلق باستهداف "فتح الشام" التي تتداخل مناطق انتشارها مع بقية الفصائل، إضافة لغياب أي ضمانات لتنفيذ هذا الاتفاق الذي سبقه اتفاقات فاشلة كما حدث في اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في 27 فبراير/شباط 2016.
وتشمل الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية، وتنفيذ عمليات عسكرية أمريكية روسية مشتركة ضد "الجماعات المتشددة" التي لا يشملها الاتفاق، وبينهما تنظيم "داعش"، و"فتح الشام".
وكثّف النظام السوري خلال الساعات الـ48 الماضية من عمليات القصف الجوي في المناطق الخارجة عن سيطرته، بمشاركة الطيران الروسي، والتي طالت غالبية المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، متسببة بخسائر بشرية كبيرة.
ووقعت أكبر الخسائر في مدينة إدلب، شمال سوريا، بعد استهداف السوق الرئيسي في المدينة بغارات جوية، أول أمس؛ حيث قُتل 63 مدنياً وأصيب العشرات، حسب مصادر في الدفاع المدينة بالمدينة للأناضول.