01 يونيو 2020•تحديث: 01 يونيو 2020
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
يتهدد خطر الهدم، عشرات المحال والورش الفلسطينية، في المنطقة الصناعية، بحي واد الجوز، بمدينة القدس الشرقية المحتلة.
وقد تسلم أصحاب نحو 200 محل وورشة إصلاح سيارات، إنذارات من البلدية الإسرائيلية، بإزالة محالهم حتى نهاية العام الجاري.
وقالت البلدية الإسرائيلية في رسالة وزعتها على الفلسطينيين في حي واد الجوز، وحصلت وكالة الأناضول على نسخة منها إنها "تنوي تنفيذ مشروع خطة مركز مدينة القدس الشرقية"، على أنقاض هذه المحال.
وطبقا لما أعلنته البلدية قبل سنوات، فإن المخطط يشمل إقامة حدائق ومكاتب ومباني حكومية.
ومنذ ما قبل الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس الشرقية عام 1967، عرفت المنطقة الصناعية في واد الجوز، كمركز لإصلاح السيارات.
ويعمل المئات من الفلسطينيين في هذه الورش، التي قدرت الغرفة التجارية بالقدس أعدادها بنحو 200.
وجاء في إنذار البلدية الإسرائيلية إنها "ملزمة ببدء إجراءات فرض القانون ضد مخالفات البناء بما في ذلك الاستخدامات الاستثنائية (حتى لو بنيت قبل سنوات طويلة)؛ سيعاقب كل من تثبت مخالفته للقانون وفقا للعقوبات المنصوص عليها قانونيا، بما في ذلك الغرامات وأوامر الحظر والهدم".
وأمهلت البلدية أصحاب المحال والورش "حتى نهاية العام الحالي، من أجل الإخلاء الكامل والنهائي للكراجات".
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية "بأشد العبارات قرار البلدية الإسرائيلية.
وقالت في بيان وصل وكالة الأناضول، إن القرار يعني "السيطرة الإسرائيلية على المنطقة الصناعية الوحيدة الخاصة بالفلسطينيين، وهي منشآت لتصليح المركبات وتجارية ومطاعم".
وأضافت إن القرار "يأتي في وقت تصعد به سلطات الاحتلال من بناء عديد المناطق الصناعية للمستوطنين الإسرائيليين، في إطار مخطط استعماري تهويدي قديم متجدد يهدف إلى تغيير معالم المدينة المقدسة وهويتها، وإلى فصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني".