13 مايو 2019•تحديث: 13 مايو 2019
إدلب / أشرف موسى، محمد مستو / الأناضول
تسعى قوات النظام السوري وحلفاؤه، الدخول للحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب شمالي سوريا، وذلك بعد التقدم الذي حققته خلال الأيام الماضية، جنوبي منطقة خفض التصعيد منتهكة اتفاق سوتشي.
وأفاد مراسل الأناضول أن قوات النظام السوري والمجموعات الإرهابية التابعة له، مدعومة بالطيران الروسي، سيطرت خلال الأيام القليلة الماضية على عدة مواقع وقرى بريف حماة (شمال)، ممهدة الطريق للدخول إلى جنوبي محافظة إدلب.
والإثنين، قالت مصادر محلية للأناضول إن قوات النظام وحلفاءه وسعت عملياتها، ساعية إلى الدخول للحدود الإدارية لإدلب من الجهة الجنوبية.
وأضافت المصادر أن طيران النظام والطيران الروسي يقصفان بشكل عنيف قرية الهبيط، ومدينة خان شيخون، في ريف إدلب الجنوبي.
وأشارت إلى أن هجمات النظام تلقى مقاومة عنيفة من قبل فصائل المعارضة، التي تقوم بالهجوم على النقاط التي تقدمت فيها قوات النظام مؤخراً في محاولة لوقف تقدمها.
وقتل في قصف النظام وحلفائه على المنطقة؛ 126 مدنيا، وجرح أكثر من 325 آخرين، منذ 25 أبريل/ نيسان الماضي، بحسب ما أفادت مصادر في الدفاع المدني للأناضول.
يشار إلى أن قوات النظام تمكنت من الدخول للحدود الإدارية الشرقية لمحافظة إدلب مطلع عام 2018 بسيطرتها على مدينة أبو الظهور ومطارها، وبلدة سنجار، وقرى أبو دالي و الحجار ورسم العبد و رملة و أم رجيم.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/ أيار 2017.
وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.
وحاليا، يقطن منطقة "خفض التصعيد" نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجّرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.