13 مايو 2019•تحديث: 13 مايو 2019
وليد عبد الله / الأناضول
** رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية قال خلال لقائه الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فيدريكا موغريني:
- تزويد بعض الدول (لم يسمها) القوات المهاجمة بالسلاح، يعد خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بحظر التسليح.
- المعركة الدائرة في طرابلس في حقيقتها تجري بين "من يريد عسكرة الدولة ومن يتمسك بالدولة المدنية".
- نتطلع لموقف أوروبي موحد يسمي الأشياء بمسمياتها، ويساهم عمليا في حقن دماء الليبيين.
- أي حديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يتحقق عقب انسحاب القوات المعتدية.
** فيما قالت موغريني:
- يجب وقف الهجوم على طرابلس والعودة للمسار السياسي وفقا لخطة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.
دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، الإثنين، الاتحاد الأوروبي إلى التدخل لوقف انتهاكات ترتكبها بعض الدول عبر تزويد القوات المعتدية على العاصمة طرابلس بالسلاح.
جاء ذلك خلال لقاء جمع السراج بفيدريكا موغريني الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية بمقر المفوضية الأوروبية بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وأفاد المكتب الإعلامي للسراج أن الاجتماع تناول مستجدات الوضع في ليبيا وتداعيات الاعتداء الذي تتعرض له طرابلس منذ أسابيع.
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، يشن اللواء المتقاعد خليفة حفتر قائد الجيش في الشرق الليبي هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق"، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، غير أن قواته تعرضت لعدة انتكاسات على أكثر من محور.
وأضاف السراج بأن تزويد بعض الدول (لم يسمها) القوات المهاجمة بالسلاح، يعد خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بحظر التسليح.
وشدد على أن المعركة الدائرة في طرابلس في حقيقتها تجري بين "من يريد عسكرة الدولة ومن يتمسك بالدولة المدنية".
و أعرب السراج عن تطلعه لموقف أوروبي موحد يسمي الأشياء بمسمياتها، ويساهم عمليا في حقن دماء الليبيين.
وأشار إلى أن كل يوم يمر يزيد من أعداد الضحايا ويدفع إلى اتساع نطاق الحرب التي لن يقتصر تأثيرها على ليبيا بل سيشمل المنطقة بكاملها، على حد تعبيره.
وجدد السراج التأكيد على أن أي حديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يتحقق عقب انسحاب القوات المعتدية وعودتها من حيث جاءت.
ومنذ أيام، يجري السراج جولة أوروبية شملت إيطاليا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لحشد دعم دولي ضد هجوم قوات حفتر على طرابلس.
من جانبها، جددت موغريني خلال لقائها السراج دعم الاتحاد الأوروبي لحكومة الوفاق، مؤكدة بأن لا حل عسكري للأزمة الليبية.
ودعت المسؤولة الأوروبية إلى ضرورة وقف الهجوم على طرابلس والعودة للمسار السياسي، وفقا لخطة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.
وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.