25 مايو 2021•تحديث: 26 مايو 2021
بيروت / ريا شرتوني / الأناضول
شارك مئات اللبنانيين والفلسطينيين، الثلاثاء، في "مهرجان النصر لفلسطين" الذي نظمته الجماعة الإسلامية وحركة "حماس" في مدينة صيدا جنوبي لبنان، تضامنا مع مدينة القدس المحتلة والقضية الفلسطينية.
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها بالقدس، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح" (وسط)، حيث تحاول إخلاء 12 منزلا فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.
وأفادت مراسلة الأناضول، بأن المشاركين في المهرجان رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات داعمة للشعب الفلسطيني، ومنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفجر الجمعة، بدأ سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد عدوان استمر 11 يوما على القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، ويحاصره الاحتلال منذ عام 2006.
وهتف المتجمعون بشعارات داعمة للقدس، على وقعِ أغانٍٍٍ ثورية، منها: "نحن رجال محمد ضيف (قائد كتائب القسام الجناح المسلح لحماس)"، و"عزة وكرامة يا أقصى"، "لازم نتوحد في وجه المحتل.. يا أقصى".
ويعيش 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا، في 12 مخيما و156 تجمعا بمحافظات لبنان الخمس، بحسب أحدث إحصاء لإدارة الإحصاء المركزي اللبنانية لعام 2017.
وإجمالا، أسفر العدوان الوحشي الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية كافة عن 281 شهيدا، منهم 254 في غزة بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصاباتهم "شديدة الخطورة".
بينما قٌتل 13 إسرائيليا، وأصيب المئات، خلال رد الفصائل الفلسطينية في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.