النجيفي: جهات سياسية في بغداد ترفض أي دور لتركيا بمعركة الموصل
أكد أهمية الدور التركي بالنسبة للتحالف الدولي، متقدما بالشكر لأنقرة لإشرافها على تدريب قوات الحشد الوطني
Arif Yusuf
17 يناير 2016•تحديث: 18 يناير 2016
Arbil
أربيل/ عارف يوسف/ الأناضول
قال أثيل النجيفي، رئيس، ائتلاف متحدون، بمحافظة نينوى شمال العراق، إن "موقف الحكومة العراقية من القوات التركية اتسم بالتشنج، وسبب ذلك، هو رفض بعض الجهات السياسية في بغداد، أي دور لأنقرة في معركة الموصل، ضد داعش". جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، النجيفي، محافظ نينوى السابق، في مؤتمر صحفي، عقده اليوم الأحد، فب مدينة أربيل، بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لتأسيس الحشد الوطني، ، جدد خلالها رفضه مشاركة قوات الحشد في معركة الموصل. واستطرد قائلا "الحكومة العراقية، ليست هى السبب فيما تبنته، من موقف متشنج حيال القوات التركية"، عازيا السبب إلى "بعض الجهات السياسية في بغداد، التي ترفض أي دور للتحالف بشكل عام، وتركيا باعتبارها جزءً منه بشكل خاص، في معركة الموصل والمعركة ضد داعش."
وأضاف النجيفي "هذه المسألة سوف تحل بين بغداد والتحالف الدولي ككل وتركيا"، مؤكداً أن "دور أنقرة، مهم جداً، بالنسبة للتحالف الدولي ولن يستطيع الأخير الاستغناء عنه."
وشكر النجيفي، الذي يشرف على قوات الحشد الوطني، تركيا "لدورها في التدريب، والدعم اللوجيستي لمقاتلي الحشد، وحمايتهم أثناء التدريب"، مؤكداً أنهم يعتمدون على الدعم المحلي فيما يخص التسليح.
وأضاف قائلا "بعد الهجوم الذي تعرض له معسكر الحشد الوطني في 16 كانون الأول/ديسمبر 2015 بدأت القوات التركية مع الحشد الوطني، في صد داعش."
كما شكر النجيفي، حكومة اقليم شمال العراق وقوات البيشمركة (جيش الإقليم)، على دعمهم للحشد الوطني وتقديمهم التسهيلات لتشكيل هذه القوة. واستطرد النجيفي، أن "الحشد الوطني وهي قوات نظامية جاهزة الان لتحرير الموصل وتسيطر على منطقة واسعة تصل إلى ابواب المدينة". ويتكون الحشد الوطني من أبناء محافظة نينوى، ومنتسبي الشرطة العراقية الذين فروا من الموصل بعد سقوطها بيد داعش. وتتلقى قوات الحشد تدريبها، في معسكر زليكان، بمنطقة بعشيقة، التابعة لنينوى، على يد مدربين عراقيين وأتراك، استعدادا للمشاركة في عملية تحرير الموصل، من قبضة تنظيم داعش.
النجيفي: جهات سياسية في بغداد ترفض أي دور لتركيا بمعركة الموصل