21 يونيو 2019•تحديث: 22 يونيو 2019
الخرطوم / الأناضول
قال تجمع المهنيين السودانيين، الجمعة، إن قوة مسلحة تتبع لقوات الدعم السريع (تتبع الجيش)، اقتحمت مستشفى بالعاصمة الخرطوم، وطلبت من الأطباء كتابة تقرير طبي جنائي، "تحت تهديد السلاح، وعلى حسب رغبتهم".
جاء ذلك في بيان نشره التجمع على موقع "فيسبوك"، اطلعت عليه الأناضول.
وأوضح البيان، أن القوة المقتحمة، "اعتدت على الأطباء المناوبين بقسم الطوارئ، بمستشفى إبراهيم مالك، شرقي الخرطوم، أثناء تأدية واجبهم، وطلبت منهم كتابة تقرير طبي جنائي تحت التهديد، دون تفاصيل أكثر عن مضمون التقرير الطبي المطلوب.
واعتبر أن "ذلك النهج يعد تدخلا سافرا لم تشهده بلادنا من قبل".
وأشار التجمع، في بيانه، إلى أن ما حدث "يؤكد أهمية تنفيذ شرط قوى إعلان الحرية والتغيير، الداعية لإبعاد مظاهر التجييش والعسكرة داخل المدن".
ولم يصدر أي رد أو تعليق على هذا الاتهام من قوات الدعم السريع، ولا من السلطات السودانية إلى غاية الساعة 17:00 ت.غ.
والخميس، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (معارضة) اعتقال عدد من الكوادر الطبية والصحية، بعد وقفة احتجاجية قاموا بها في مقر وزارة الصحة بالخرطوم.
وتتصاعد مخاوف في السودان، حسب قوى التغيير، من احتمال تكرار ما حدث في دول عربية أخرى، من حيث التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.
وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وأعقبت ذلك تطورات متسارعة، تلخصت في مطالبات بتسليم السلطة للمدنيين، قبل فض اعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم، في انتهاك حمّلت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، مسؤوليته للمجلس العسكري، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلا، فيما تقدر وزارة الصحة العدد بـ61.