30 أغسطس 2019•تحديث: 30 أغسطس 2019
الأناضول/ عادل عبد الرحيم
قال تجمع المهنيين السودانيين، الجمعة، إن أفراداً من الجيش اعتدوا بالضرب المبرح على مواطنين بمدينة "ود مدني" وسط البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن التجمع الذي قاد الاحتجاجات بالبلاد، اطلعت عليه الأناضول.
وأوضح التجمع أن الدولة العميقة (في إشارة إلى نظام الرئيس المعزول عمر البشير) تحاول تأجيج الصراع، وزرع الفتنة واستحداث صراع للمصالح من نوع آخر بين شعبة أصحاب مركبات النقل الوسيط (أهلية) والهيئة النقابية للسائقين.
وأضافت: "أدى ذلك لحدوث احتجاجات في المحطة العامة للمواصلات بمدينة ود مدني، وإصابات بين المواطنيين، عقب تدخل أفراد من الجيش السوداني، حيث تعرض عدد من المواطنيين للإعتقال والضرب المبرح".
وأشار أن تدخل أفراد الجيش أدى إلى إصابة 4 مواطنين بإصابات متفرقة وكدمات، تم تحويلهم إلى مستشفى المدينة.
وحمّل تجمع المهنيين والي ولاية الجزيرة المكلف، اللواء ركن، أحمد حنان صبير، وأنصار الرئيس المعزول البشير مسؤولية الأحداث.
وطالب بالتحقيق مع الجناة فوراً وتقديمهم لمحاكمات عادلة.
ولم يذكر بيان التجمع ملابسات الاحتجاجات المذكورة وأسباب تدخل أفراد الجيش السوداني.
كما لم يصدر عن السلطات السودانية أي تعليق على الواقعة حتى الساعة 19:00 (ت.غ).
ويشهد السودان اضطرابات منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
والأسبوع الماضي، أدى الفريق أول عبد الفتاح البرهان و10 من الشخصيات العسكرية والمدنية بالخرطوم، اليمين الدستورية لعضوية المجلس السيادي الذي يقود البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
ويتولى البرهان، رئاسة المجلس لمدة 21 شهرا، ثم يتولى الرئاسة بعده أحد الأعضاء المدنيين في المجلس 18 شهرا.
كما أدى عبد الله حمدوك دى حمدوك، اليمين الدستورية رئيسًا للحكومة السودانية، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرًا وتنتهي بإجراء انتخابات.
ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية التغيير، اضطرابات متواصلة في البلد العربي منذ أن عزلت قيادة الجيش الرئيس عمر البشير في أبريل/ نيسان الماضي.