Selen Valente Rasquinho,Zahir Sofuoğlu
09 ديسمبر 2024•تحديث: 09 ديسمبر 2024
بروكسل/ الأناضول
قال المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي أنور العنوني، إن الاتحاد لم يتواصل بعد مع "هيئة تحرير الشام" في سوريا، لكنه يقوم بتقييم أقوالها وأفعالها.
وذكر العنوني في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن "هيئة تحرير الشام" والفصائل التابعة لها مدرجة على قائمة الإرهاب لدى الاتحاد الأوروبي.
وردا على سؤال فيما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيتواصل معها، أضاف قائلا: "الآن نقيّم أقوالهم، لكن عندما يتحملون مسؤوليات أكبر، سيتعين علينا تقييم أفعالهم أيضا".
وأشار المتحدث إلى أن الاتحاد الأوروبي لا ينوي إجراء أي تغييرات في قائمة الإرهاب بهذه المرحلة.
وفي نفس السياق قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر خلال مؤتمر صحفي الاثنين إن "هيئة تحرير الشام خلقت بعض الحقائق في الأيام الأخيرة. سواء أعجبنا ذلك أم لا، سيكون لهم دور في عملية إعادة الإعمار في سوريا".
وأشار فيشر إلى أن "الهيئة حاولت خلال الأشهر والسنوات الماضية الابتعاد عن جذورها الجهادية والعمل على بناء هياكل مدنية".
وأضاف: "جدية هذه المساعي ستنكشف خصوصا خلال تعاملهم مع المدنيين والأقليات في المناطق التي يسيطرون عليها حالياً."
وأكد فيشر أن "هيئة تحرير الشام" سيتم تقييمها بناءً على "أفعالها".
وفجر الأحد، سيطرت فصائل المعارضة السورية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكام نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وحكم بشار سوريا لمدة 24 عاما منذ يوليو/ تموز 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد (1970-2000)، وغادر البلاد هو وعائلته خفية إلى حليفته روسيا، التي أعلنت منحهم حق اللجوء لما اعتبرتها "أسباب إنسانية".