محمد بوهريد
الصخيرات - الأناضول
انطلقت في مدينة الصخيرات (20 كيلومترًا جنوب العاصمة المغربية الرباط)، اليوم الثلاثاء، أعمال أول مؤتمر قومي يرمي إلى بلورة استراتيجية للحكم الرشيد على مستوى المغرب.
وفي مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر، الذي يختتم أعماله غدًا الأربعاء، قال محمد نجيب بوليف، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكم الرشيد في المغرب، إن "المؤتمر يهدف إلى بلورة استراتيجية قومية للحكم الرشيد، ودراسة أفضل السبل لاستحداث مؤسسة قومية تتابع تفعيل هذه الاستراتيجية".
الوزير اعتبر أن المؤتمر يمثل فرصة لجميع القطاعات، التي تمتلك استراتيجيات تنموية خاصة بها، كي تستعرض تجربتها، وتكشف عن المشاكل التي اعترضت تفعيل هذه الاستراتيجيات.
وشدد على أن الاستراتيجية القومية المنتظر بلورتها في ختام هذا المؤتمر ستكون "منتجًا مغربيًّا خالصًا يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الواقع المغربي".
وأشار إلى أن وزارته أعدت في وقت سابق دراسات عن تجارب دول عدة، خصوصا المتقدمة، نجحت في بلورة استراتيجيات ناجحة للحكم الرشيد، إضافة إلى دراسات مماثلة عن الدول التي اعترضها مشاكل خلال تفعيل مثل هذه الاستراتيجيات.
ومضى قائلا: "نريد التفكير في أهداف عامة للعمل الحكومي في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية ومناخ الأعمال والاستثمار والتشغيل. وإذا استطعنا أن نجمعها، فسيكون ذلك عملاً إيجابيًّا لمستقبل التنمية في بلادنا".
وأوضح أن المؤسسة، التي يسعى المؤتمر إلى استحداثها، لدعم الحكم الرشيد، "ستعمل على إنجاز دراسات ميدانية، وتشخيص الواقع، وتقديم مقترحات، وتقييم الاستراتيجيات المنفذة حاليا في المغرب".
وفي سنوات العقد الأخير، أطلق المغرب استراتيجيات تنموية في مجالات عدة، منها: السياحة، والصناعة، والزراعة والصناعة التقليدية.