26 أبريل 2021•تحديث: 26 أبريل 2021
تونس/ علاء حمّودي/ الأناضول
دعا رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، الإثنين، مواطني بلاده إلى الإقبال على حملة التطعيم ضد كورونا، للحد من تفشي الفيروس.
جاء ذلك في كلمة للمشيشي خلال انطلاق حملة تطعيم المسجلين من وحدات قوات الأمن الداخلي التّابعة لوزارة الداخلية ضد فيروس كورونا، وذلك بمقر الإدارة العامة للحرس الوطني بالعوينة شمال العاصمة تونس.
وشدد المشيشي على ضرورة "إقبال المواطنين أكثر على التسجيل في منظومة التلقيح ضد كورونا، لكسر حلقات العدوى وتقليص عدد الإصابات بالبلد".
وقال إن "حملة تلقيح أعوان (منتسبي) وزارة الداخلية انطلقت اليوم، ووفرنا 40 ألف جرعة ستخصص لـ20 ألف عون، في انتظار وصول دفعات أخرى من الجرعات"، دون تحديد موعد لوصولها.
وأوضح المشيشي أن "الحملة انطلقت بمركزين اثنين (العوينة وبوشوشة)، بالعاصمة، وسيتم تلقيح 200 عون (منتسب) يوميا".
من جهته، ذكر مسؤول في مركز تلقيح العوينة للأناضول، أن اليوم الأول من الحملة (الإثنين)، شهد تطعيم 39 منتسبا أمنيا بالجرعة الأولى من لقاح "سينوفاك" الصّيني.
وأوضح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الأولوية في حملة التطعيم ستكون للأفراد الأكبر سنا من القوات الأمنية والحاملة السلاح التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع.
وفي 13 مارس/آذار الماضي، انطلقت حملة التطعيم ضد كورونا في تونس، وأعطيت الأولوية للكوادر الطّبية، ثم المواطنين الذين تتجاوز أعمارهم 75 و65 سنة، ثم الكوادر الأمنية بمختلف اختصاصاتها.
وبلغ عدد المسجلين في منظومة التلقيح وطنيا، مليونا و328 ألفا و941، تلقى 320 ألفا منهم التطعيم، لغاية الإثنين، وفق وزارة الصحة.
وتطمح تونس لتطعيم أكبر عدد ممكن من سكانها البالغ عددهم 11 مليونا، بلقاحات متنوعة، منها "سبوتنيك 5" الرّوسي، و"سينوفاك" الصيني، و"بيونتيك- فايزر" الألماني الأمريكي و"أسترازينيكا" البريطاني.
ووفق آخر حصيلة رسمية، بلغت إصابات كورونا في تونس، 300 ألفا و342، بينها 10 آلاف و304 وفيات، و249 ألفا و146 حالة تعافٍ.