08 فبراير 2021•تحديث: 08 فبراير 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
دعا وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، الرئيس الأمريكي جو بادين، للعدول عن قرارات اتخذتها الإدارة السابقة، بشأن القضية الفلسطينية.
جاء ذلك في كلمة للمالكي خلال الجلسة العلنية لاجتماع وزراء الخارجية العرب، في القاهرة، الإثنين، لمناقشة التطورات بالمنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال المالكي "نأمل ونتوقع من إدارة بايدن، أن تدرس برؤية معمقة وتفهم للتاريخ والجغرافية، والسياسة والقانون والعقل والمنطق، والعدالة والمساءلة، قرارات الإدارة السابقة، متوسمين العدول عنها لمحاباتها لدولة الاحتلال على حساب الحق والقانون".
وجدد تمسك بلاده بالسلام، وقال "نمد أيدينا لمن يمد يده لتصحيح الحاضر من أجل المستقبل".
ومنذ وصول بايدن البيت الأبيض، يعول الفلسطينيون عليه لطي صفقة القرن، التي أعلن عنها الرئيس السابق دونالد ترامب لـ"تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
كما جدد وزير الخارجية الفلسطيني، تمسك بلاده بمبادرة السلام العربية، وقال "السلام خيار استراتيجي، ونحن على استعداد للانخراط في مفاوضات على أسس وثوابت تقودها الرباعية الدولية، ضمن سقف زمني بهدف إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال".
وعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ عام 2014.
وندد المالكي، بالانتهاكات الإسرائيلية، وقال "إسرائيل عدو للحرية والاستقلال، مروجة للضم والاستيطان، وهي الدولة التي تتباها باحتلال أرض وحياة شعب آخر، وترفض الاعتراف والقبول به، وتلفظ حقوقه، وترتكب الجرائم دون وازع".
وتابع: "ها هو قرار المحكمة الجنائية الدولية أكبر برهان، على جرائم إسرائيل".
وعبر عن أمل بلاده أن تفتح الجنائية التحقيق الرسمي في أسرع وقت ممكن".
وأشار أن "إسرائيل ارتكبت جرائم ترتقي لجرائم حرب ضد الانسانية، وذلك يستدعي ليس فتح تحقيق بل اعتبارها (إسرائيل) دولة مارقة يرتكب مواطنيها أفظع الجرائم في التاريخ".
وزاد "نأمل من المحكمة أن تكون رادعة لهؤلاء".
والجمعة، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية (مقرها لاهاي)، قرارا يقضي بولايتها القضائية على الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة)، وهو ما يمهد لفتح تحقيق في جرائم الحرب الناتجة عن الأعمال العسكرية الإسرائيلية هناك.
وفي وقت سابق الإثنين، انطلق الاجتماع الوزاري العربي الطارئ، بمقر الجامعة العربية في القاهرة، وفق وكالة الأنباء المصرية، دون تفاصيل عن أسماء ومستوى المشاركين.
ويبحث الاجتماع، الذي يعقد بناء على طلب مصر والأردن "التطورات التي تشهدها المنطقة العربية (..) ومناقشة بند واحد تحت عنوان الأوضاع العربية لاسيما القضية الفلسطينية".