İbrahim Khazen
18 أغسطس 2023•تحديث: 18 أغسطس 2023
إبراهيم الخازن / الأناضول
رحب وزير خارجية الكويت سالم عبد الله الجابر الصباح، بنتائج زيارة نظيره الإيراني حسين عبد اللهيان، إلى السعودية، معربا عن آماله بأن تكون "بداية لصفحة مشرقة في تاريخ علاقات الخليج وطهران".
جاء ذلك في بيان نقلته وزارة الخارجية الكويتية، الجمعة، غداة أول زيارة لوزير الخارجية الإيراني للسعودية منذ 7 سنوات.
وأعرب الصباح عن "ترحيبه بنتائج زيارة وزير خارجية إيران الصديقة للسعودية، ولقائه بنظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان"، دون أن يوضح طبيعة تلك النتائج أو تكشف الرياض أو طهران عن أي تفاصيل بشأنها.
ورغم العلاقات التي بدأت في التقارب والنمو، وفق مراقبين، بين السعودية والكويت من جانب وإيران من جانب آخر، إلا أن هناك حقل غاز اكتشف عام 1967، عاد وظهر في واجهة التناول الإعلامي مؤخرا ويعد محل خلاف سعودي كويتي مع إيران لم يحسم بعد.
وتتمسك السعودية والكويت بحقهما الكامل وسيادتهما على هذا الحقل الذي يسمى "الدرة"، غير أن إيران تقول إن الحقل الذي تطلق عليه "آرش"، حقا لها.
وأشار الصباح إلى أن "الزيارة تعكس حرص البلدين على عودة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها وتمسكهما بالمحافظة على أمن واستقرار المنطقة بما يسهم في بناء الثقة ويصب في صالح المنطقة والعالم".
واستذكر وزير خارجية الكويت "دور الصين في استضافة ورعاية المباحثات الثنائية التي أدت إلى التوصل لاتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية (مارس/آذار الماضي)، وجهود العراق وسلطنة عمان (منذ 2021)".
وأعرب عن آماله في أن "تكون هذه الزيارة خطوة في بناء علاقات قوية بين البلدين يسودها الاحترام المتبادل وتكون بداية لصفحة مشرقة في تاريخ العلاقات الخليجية الإيرانية".
كما أفصح عن أمنياته في أن تقوم تلك العلاقات على "مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتعزيز العلاقات ومد جسور التعاون والحوار والتفاهم المشترك".
وفي يناير/كانون الثاني 2016 قطعت إيران والسعودية العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد أن اقتحمت حشود غاضبة سفارة الرياض في طهران والقنصلية في مشهد، احتجاجا على إعدام المملكة رجل دين شيعي سعودي آنذاك.
وبدأ البلدان الجاران مفاوضات لإحياء العلاقات في أبريل/ نيسان 2021 بوساطة العراق وسلطنة عمان، وبعد نحو عامين، نجحت وساطة الصين بتحقيق ذلك في مارس/ آذار الماضي.
وفي أوائل يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت إيران فتح سفارتها في الرياض، وقنصلية وبعثة منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة.