04 يوليو 2016•تحديث: 04 يوليو 2016
الكويت/ فيصل ياسر/ الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، فجر اليوم الاثنين، إحباط مخططات إرهابية عبر ثلاث "ضربات استباقية داخل البلاد وخارجها"، أسفرت عن اعتقال وضبط عناصر تنتمي لتنظيم "داعش".
وقالت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، في بيان صحفي، إن الأجهزة الأمنية نفذت 3 عمليات أمنية، الأولى أدت إلى اعتقال رجل كويتي كان يخطط لتفجير مسجد، والثانية انتهت بـ"ضبط وإحضار" كويتي آخر متهم بالإرهاب من الخارج، أما العملية الثالثة، فقد أسفرت عن ضبط خلية إرهابية مرتبطة بداعش، تضم 4 أشخاص يحمل اثنان منهم الجنسية الكويتية.
وفي تفاصيل العملية الأولى، قال البيان "إن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت من ضبط المتهم الإرهابي طلال نايف رجا، كويتي الجنسية مواليد 1998، وقبل إتمام جريمته بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية لتفجير أحد المساجد الجعفرية (الشيعية) بمحافظة حولي (جنوب الكويت)، إضافة إلى إحدى المنشآت بوزارة الداخلية".
وأضاف أن المتهم "أدلى باعترافات تفصيلية أقر فيها مبايعته تنظيم داعش وتلقيه تعليمات من أحد قياديي التنظيم بالخارج، وعقده العزم على تنفيذ العملية الإرهابية أواخر شهر رمضان أو أوائل عيد الفطر، على أن يحضر وفق التعليمات التي تلقاها من التنظيم بنفسه أو يكلف أحد من العناصر الشابة التي يقوم بتجنيدها، من غير المعروفين لدى الأجهزة الأمنية أو المشتبه فيهم، لاستلام الحزام الناسف والمتفجرات أو شراء سلاح ناري أوتوماتيكي لتنفيذ العمليات الإرهابية داخل البلاد"، وفق البيان.
وفي تفاصيل العملية الثانية، أوضح البيان أن "الأجهزة الأمنية وعلى صعيد الوقاية الأمنية من الإرهاب الخارجي، تمكنت من ضبط وإحضار المتهم من الخارج ويدعى علي محمد عمر، مواليد 1988 كويتي الجنسية، ووالدته المتهمة حصة عبد الله محمد، كويتية الجنسية، مواليد 1964، إلى جانب الطفل الذي أنجبه المتهم في مدينة الرقة بسوريا من زوجته السورية".
وأضاف البيان أن "الابن والأم أقرا في اعترافات كاملة بانضمامهما لتنظيم داعش الإرهابي، وبتحريض من الأم التي دفعت أولا بابنها الأصغر عبد الله محمد عمر، مواليــــــد 1991، لينضم الى ذلك التنظيم حتى قتل بأحد المعارك بالعراق".
وتابع "بعد وفاة شقيق المتهم عبدالله، بادر أخوه علي بقطع دراسته في بريطانيا حيث يتلقى تعليمه بكلية هندسة البترول هناك، وانضم إلى تنظيم داعش، حيث توجه مع أمه إلى الرقة بسوريا، حيث عمل مسؤولاً عن تشغيل حقول النفط والغاز، وعملت الأم أيضًا في تدريس زوجات وأبناء المقاتلين الإرهابيين وتحفيزهم نفسيًا وفكريًا".
وفي تفاصيل العملية الثالثة، أوضح البيان "أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت من ضبط خلية إرهابية تنتمي لما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي تضم المتهم مبارك فهد مبارك كويتي الجنسية، مواليد 1994، والمتهم عبد الله مبارك محمد، كويتي الجنسية، مواليد 1992، أحد منتسبي وزارة الداخلية، ومتهمًا خليجيًا (لا يزال متواريًا عن الأنظار) وآخر من إحدى الجنسيات الآسيوية".
وأشار أن "التحريات الأمنية كشفت في وقت سابق عن ورود معلومات إلى الجهات الأمنية أن المتهم مبارك فهد يخفي صندوقًا حديديًا يحتوي على سلاحين رشاش نوع كلاشنكوف وذخيرة وطلقات حية، وراية لتنظيم داعش الإرهابي"، مشيرة أن المتهمين أقروا واعترفوا بضلوعهم في تلك الأعمال.
وذكر البيان أن الأجهزة الأمنية أحالت جميع المتهمين إلى الجهات المختصة.