شريف الدواخلي
القاهرة ـ الأناضول
قال أوليف تافيت، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، إن المجلس "يناصر الفلسطينيين ويرفض دعاوى الصهيونية التي تعتبر فلسطين أرض الميعاد".
جاء ذلك خلال لقاء تافيت بالهيئة القبطية الإنجيلية التابعة للكنيسة الإنجيلية في العاصمة المصرية القاهرة مساء اليوم الاثنين.
وذكر تافيت أن المجلس "اهتم بإسماع صوت الفلسطينيين في النزاع مع إسرائيل، واتخذ موقفا مناصرا للفلسطينيين لأنهم أصحاب حق وأسمع صوتهم في المحافل الدولية لأنهم الطرف الأضعف".
وتابع: "نحن نرفض دعاوى الصهيونية باعتبار فلسطين أرض الميعاد وندعو أن تكون أرضاً مشتركة ويعيش الناس جيران علي هذه الأرض، ورغم أن هناك من يتهمنا بأننا معادون لدولة إسرائيل ، لكننا لسنا ضدها وإنما نحن ضد الاحتلال ومع دعم السلام بين إسرائيل وفلسطين".
وفي سياق آخر، قال تافيت إن "العالم كله ينظر لقوة التغيير لدي الشباب في مصر، فالتطلعات الجديدة نحو المستقبل يحملها الشباب وأنظار العالم تتجه لمصر وتراقب ما يحدث فيها باهتمام شديد".
واعتبر أنه "شرف عظيم لي أن أزور مصر هذه الأيام لأعبر عن مدي اهتمام أعضاء مجلس الكنائس العالمي (350 كنيسة) يمثلون أكثر من خمسة مليارات مسيحي في العالم، وكلنا نعبر عن صداقتنا ومحبتنا لمصر"، لافتا إلى أن "مجلس الكنائس العالمي تأسس عام 1948، وهو نفس العام الذي تأسست فيه الأمم المتحدة، وهي علامة لإرادة جامعة لإقامة جسور بين الكنائس والدول" .
الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي أكد على أن "التغييرات الجذرية التي حدثت بالبلاد التي شهدت موجة ثورات الربيع العربي صحبتها بعض الاضطرابات وذلك طبيعي، ومن المنطقي أن تأخذ بعض الوقت حتي تهدأ الأمور بعدها"، مشيرا إلي أن "المجلس يبحث وحدة المسيحيين جميعا، فهو منظومة لكنائس العالم وليس منظومة غربية ، ونحن ندعم كل المصريين وليس المسيحيين فقط للعيش المشترك بكرامة ومحبة وسلام".