Aladdin Mustafaoğlu
30 أغسطس 2023•تحديث: 31 أغسطس 2023
بغداد / الأناضول
دعا رئيس الكتلة التركمانية في البرلمان العراقي، أرشد الصالحي، حكومة بغداد إلى عدم استخدام قضية كركوك "أداة سياسية".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الأربعاء، على خلفية عزم الحكومة المركزية ببغداد تسليم مبنى قيادة العمليات المشتركة بكركوك، وهو أكبر مقر تابع للجيش العراقي، إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وأضاف الصالحي، وهو الرئيس السابق للجبهة التركمانية: "على الكتل السياسية في بغداد الابتعاد عن جعل كركوك أداة سياسية".
وأعرب عن "القلق من أن يدفع أهالي كركوك الثمن إذا تفاقمت الأزمة السياسية بين بغداد وأربيل".
وتابع: "أدعو المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحل المشكلة التي تبدو مستعصية في كركوك وللحيلولة دون تدهور السلم المجتمعي المعرض للخطر".
ومنذ الأحد، يعتصم المئات من سكان محافظة كركوك أمام المبنى، احتجاجا على استعداد الحكومة المركزية بتعليمات من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لتسليمه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ويرى معظم التركمان والعرب في المدينة أن محاولة الحزب الديمقراطي الكردستاني فصل كركوك عن الحكومة المركزية عبر ما يسمى "استفتاء الاستقلال" عام 2017 "خيانة"، لذلك يعتبرون عودة الحزب إلى المدينة مجددا "تهديدا أمنيا".
وفي إطار استعداداته للانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2023 في جميع أنحاء العراق، يريد الحزب استعادة مبانيه القديمة في كركوك.
وكانت البيشمركة (قوات إقليم شمال العراق) انتشرت في قواعد أخلاها الجيش العراقي عقب ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي عام 2014، وسيطرت فعليًا على كركوك على مدى 3 أعوام.
وعقب "استفتاء الاستقلال" الذي أجرته إدارة الإقليم عام 2017، ومحاولتها ضم كركوك، دخل الجيش العراقي المدينة وأنهى سيطرة البيشمركة، وأخلى مبنى الحزب الديمقراطي الكردستاني وحوله إلى مقر لقيادة العمليات.