22 يناير 2021•تحديث: 23 يناير 2021
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الجمعة، إنه سيشرف شخصياً على اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة ما وصفها بالتحديات في أجهزة الاستخبارات.
جاء حديث الكاظمي خلال ترؤسه جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني المكون من وزيري الدفاع جمعة عناد، والداخلية عثمان الغانمي، وقادة الأجهزة الأمنية غداة تفجيرين وقعا في سوق شعبية ببغداد وخلفا 32 قتيلا و110 جرحى.
وقال الكاظمي، وفق بيان أصدره مكتبه وتلقت الأناضول نسخة منه، إن "من لا يرتقي إلى مستوى مسؤولية حماية المواطنين وأمنهم عليه أن يتنحى من موقعه".
وأضاف، أن "ما حصل يوم أمس هو خرق لا نسمح بتكراره لقد وعدنا شعبنا بالأمن (..) وهذا الخرق دليل ومؤشر على ان هناك خللا يجب الإسراع بمعالجته".
وأشار الكاظمي أن "هناك تحديات في الأجهزة الاستخبارية يجب معالجتها بشكل عاجل، وسأشرف شخصيا على هذا الموضوع، ولذلك سنفرض وضعا جديدا للعمل واتخاذ تدابير عاجلة".
وزاد "أجرينا سلسلة تغييرات في البنية الأمنية والعسكرية، ونعمل على وضع خطة أمنية شاملة وفاعلة لمواجهة التحديات القادمة"، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل".
وتابع الكاظمي أن "المنصب الأمني مسؤولية، وحين يحصل خرق يجب ان تتحمل القيادات الأمنية مسؤوليته"، مشددا على أن "حياة الناس ليست مجاملة، ولن نسمح بخضوع المؤسسة الأمنية الى صراعات بين أطراف سياسية".
وكان الكاظمي أقال، الخميس، خمسة قادة بارزين في أجهزة الاستخبارات والجيش بعد ساعات من وقوع التفجير.
وفجر انتحاريان نفسيهما بين عشرات المتبضعين في سوق شعبية مكتظة بساحة الطيران وسط بغداد في هجوم تبناه "داعش" الإرهابي، وخلف 32 قتيلاً و110 جرحى، وفق أرقام وزارة الصحة.
وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الانفجارين، وقالت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم عبر حسابها على "تليغرام"، إن الهجوم نفذه "أبو يوسف الأنصاري" و"محمد عارف المجاهد"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.