Jomaa Younis
13 مارس 2026•تحديث: 13 مارس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أشادت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، الجمعة، بالضربات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل، تزامنا مع إحياء يوم القدس العالمي.
وقال "أبو عبيدة" متحدث القسام في عدة تدوينات نشرها على منصة "تلغرام" إن القسام "تشيد بالضربات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني في يوم القدس العالمي، مستهدفاً كيان العدو الصهيوني (إسرائيل)، ضمن عمليات القصف المتواصلة باستخدام صواريخ نوعية وانشطارية".
وأضاف أن عمليات القصف "شفت صدور أبناء شعبنا المكلومين، وأنارت قلوب الأحرار قبل أن تضيء سماء تل أبيب".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن قائد القوات الجو- فضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي، تنفيذ ما وصفه بـ"أثقل عملية عسكرية ضد إسرائيل".
وقال موسوي، إن إيران أطلقت 30 صاروخا باليستيا باتجاه إسرائيل، تحمل رؤوسا حربية تزن ما بين طن إلى طنين، دون مزيد من التفاصيل.
وفي تدوينات أخرى، أشار أبو عبيدة، إلى أن خروج الملايين من أبناء الشعب الإيراني لإحياء يوم القدس رغم الحرب الدائرة، يمثل "دليلا على موقفهم المبدئي الداعم لفلسطين".
وأكد أن "الجمهورية الإسلامية في ظل قيادة السيد مجتبى خامنئي، ستمضي على ذات الطريق الذي خطه الشهيد السيد علي خامنئي بدمه".
وأضاف أبو عبيدة، أن "يوم القدس العالمي يمثل فرصة لتوحيد طاقات الأمة وتصحيح البوصلة نحو قضاياها الكبرى".
وتابع: "فالقدس تئن تحت الاحتلال، ومسجدكم الأقصى فارغ من المصلين، وعدوكم الحقيقي هو الكيان الصهيوني الذي يتربص بكم، ويوسع دائرة عدوانه على أمتنا يوماً بعد يوم".
ويوم "القدس العالمي"، مناسبة دعا إلى الاحتفال بها المرشد الإيراني الراحل الإمام الخميني عام 1979، وحددها بـ"الجمعة" الأخير من شهر رمضان، كل عام.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران الذي بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي، ورد طهران بسلسلة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة تجاه إسرائيل.
والخميس، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن إيران أطلقت نحو 250 صاروخًا على إسرائيل في الحرب الدائرة حاليا، "نصفها تقريبًا صواريخ عنقودية".
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية خلال الحرب الدائرة، كما تمنع تداول المرئيات المتعلقة في هذا الشأن، ما يشير إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.