06 أكتوبر 2019•تحديث: 07 أكتوبر 2019
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
اعتبر رئيس حركة النهضة ومرشحها على رأس قائمة "تونس 1"، راشد الغنوشي، الأحد، أن ترشح رؤساء الأحزاب على رأس قوائمهم في الانتخابات البرلمانية، بات أمرا واجبا، بعد أن سلطت الثورة المضادة حملات متتالية عليه لـ "ترذيله وتتفيهه".
جاء ذلك عقب إدلائه بصوته في الانتخابات البرلمانية، بمركز الاقتراع في مدينة بن عروب، جنوب العاصمة تونس.
وقال الغنوشي، "تم ترذيل البرلمان وسلطت عليه الثورة المضادة حملات متتالية لتتفيهه، ولذلك وجب على رؤساء الأحزاب أن يتجهوا إلى هذا البرلمان، ليعطوا رسالة بكونه يمثل مركز السلطة، ومركز السيادة وأنه يصنع القوانين والسياسات وتُعتَمد الحكومات فيه وتُسقَط".
وتابع: "تونس تجري اليوم انتخابات تخرجها الديمقراطي (..) نأمل أن تتم على أحسن وجه وأن تكون المشاركة فيها عالية، فهي تدل على نضج الديمقراطية وانتقال البلاد من ديمقراطية ناشئة إلى أخرى مُستقرة".
وأضاف: "نريد أن نبعث رسالة بأنه ها هنا في مجلس النواب السلطة، وأن الحكومة نفسها تنبثق منه، والرئاسة التونسية هي إلى حد كبير رئاسة رمزية".
وقال إن "رسالة النهضة هي أنّنا نقدر عاليا أهمية البرلمان باعتباره مصدر السلطة، وأنّه من الطبيعي أن يترشح رؤساء الأحزاب في الديمقراطية المعاصرة، لا يجلسون في أبراجهم العاجية يلاعبون النواب وإنما يقودون كتلهم في البرلمانات".
وافتتحت مراكز الاقتراع في تونس أبوابها أمام الناخبين، الأحد، عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (07:00 تغ) في ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد بعد ثورة 2011.
ويتنافس على الفوز بمقاعد البرلمان الـ217، أكثر من 15 ألف مرشح.
والعملية الانتخابية، تتم في 13 ألفا و830 مكتب اقتراع، موزعة على 4567 مركز تصويت، في 33 دائرة انتخابية داخل تونس وخارجها.
ويشارك في تأمين العملية الانتخابية، 70 ألف عنصر أمن، وفق بلاغ سابق لوزارة الداخلية التونسية.