Arif Yusuf
13 نوفمبر 2015•تحديث: 13 نوفمبر 2015
بغداد/علي جواد/الأناضول-
قال مسؤول عراقي في محافظة صلاح الدين شمالي العراق اليوم، الجمعة، إن الاشتباكات المسلحة التي اندلعت أمس بين قوات من البيشمركة (جيش اقليم الشمال)، وقوات الحشد الشعبي "قوات شيعية موالية للحكومة" ، أسفرت عن مقتل 17 من الطرفين، مؤكدا ان الوضع الأمني لايزال متوتراً.
وفي تصريح لـ"الأناضول"، قال شلال العبدول قائممقام القضاء، إن "الحصيلة النهائية للاشتباكات التي اندلعت في قضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين بلغت 17 قتيلا بين الطرفين الى جانب اعتقال 40 عنصرا من الحشد الشعبي والبيشمركة".
وأوضح العبدول أن "الوضع الامني داخل القضاء لا يزال متوترا بين الطرفين، ولم يحسم لغاية الان، وهناك خروقات تحصل، وتشنج امني، ونتوقع ان تتكرر الخروقات الأمنية"،مضيفا ان "الحياة لم تعد بصورة طبيعة الى القضاء".
وأندلعت يوم امس أشتباكات مسلحة بين قوة من البيشمركة وقوة من الحشد الشعبي بقضاء طوزخرماتو ذات الغالبية الكردية والتركمانية/ التابع اداريا الى محافظة صلاح الدين، دفعت الادارة المحلية الى فرض حظر شامل للتجوال لاحتواء الأزمة الأمنية.
ولم يصدر اي موقف لغاية الآن عن حكومتي اقليم شمال العراق والمركزية في بغداد على خلفية الإشتباكات المسلحة، لكن اطرافاً سياسية ودينية تدخلت ودعت اطراف النزاع الى التهدئة وتطويق الأزمة، بحسب مراسل الأناضول.