Laith Al-jnaidi
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي، الأربعاء، مع نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف، سبل تعزيز الدبلوماسية البرلمانية، ودعا إلى منح بلاده "خصوصية" في تصدير النفط عبر مضيق هرمز.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب العراقي إن الحلبوسي استقبل قاليباف والوفد المرافق له في العاصمة بغداد.
وذكر البيان أن الجانبين عقدا مباحثات تناولت "تفعيل لجان الصداقة، وتطوير التعاون والتنسيق المشترك بين البرلمانين".
وأشار الحلبوسي، وفق البيان، إلى أن العراق "من أكثر الدول التي تأثرت بالظروف والتطورات التي تشهدها المنطقة".
وطالب بـ"مراعاة طبيعة العلاقات التي تربط العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن تكون للعراق خصوصية فيما يتعلق بتصدير النفط عبر مضيق هرمز، بما يحفظ مصالحه الاقتصادية".
من جهته، أكد قاليباف حرص طهران على "تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التجارية والاقتصادية".
ولفت إلى أهمية "متابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية وخدمة المصالح المشتركة".
وفي سياق متصل، عقد قاليباف مؤتمرا صحفيا في موقع "استشهاد قادة النصر" بالعاصمة بغداد.
وقال إن "العراق دولة مهمة في المنطقة، وزيارتنا جاءت لبحث التعاون بين دول المنطقة من دون تدخلات أجنبية"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وشدد قاليباف على أن "الدول الإسلامية في المنطقة بحاجة إلى توسيع مجالات التعاون، وإقامة علاقات عميقة ومستدامة".
وبيّن أن إيران "تبذل جهودا في هذا الشأن"، مشيرا إلى أنه سيلتقي خلال زيارته عددا من كبار المسؤولين في الحكومة العراقية.
ووصل قاليباف مطار بغداد الدولي الأربعاء، في زيارة غير معلنة المدة، وكان في استقباله النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي عدنان فيحان الدليمي.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.