Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
القدس/ الأناضول
اقتحم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، الأراضي السورية وتفقد جنوده المتوغلين في جنوب البلد العربي، غداة قصف تل أبيب مطار أبو الظهور العسكري السوري.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن الجيش الإسرائيلي قوله: "تفقد رئيس الأركان الفريق إيال زامير جنودا في جنوب سوريا هذا الصباح".
وأضافت: "رافق زامير ضباط كبار، وتلقى إحاطة أمنية، والتقى بقوات الاحتياط العاملة في المنطقة".
في سياق متصل، قال زامير، من داخل الأراضي السورية، وفق بيان للجيش الإسرائيلي: "نعمل في واقع متعدد الجبهات، تتغير فيه التحديات وتتطور باستمرار، والجبهة السورية واحدة منها".
وأضاف: "نرى ما يحدث ونتابع التغيرات على الجبهة السورية، وعلينا الاستعداد لها وفقًا لذلك".
وتابع زامير: "لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قوتنا بدقة، حيثما كان ذلك ضروريًا ومتى كان ذلك ضروريًا وعلينا منع تطور تهديدات إرهابية، وفي الوقت نفسه منع نشوء تهديد عسكري كبير على حدودنا".
وأواخر عام 2024، استولت إسرائيل على المنطقة السورية العازلة منهية بذلك اتفاق فصل القوات لعام 1974.
وفجر الثلاثاء، شن الطيران الإسرائيلي 8 غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري المهجور في إدلب، ما أسفر عن أضرار مادية في بنيته التحتية.
وإثر ذلك، قالت سوريا في رسالتين متطابقتين وجّهتهما إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية من قصف وتوغلات وخطف "يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر".
وأكدت سوريا في الرسالتين "موقفها الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، وإلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من الأراضي التي توغلت فيها بعد 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، ومن الجولان السوري المحتل".
وقبل سقوط نظام بشار الأسد، كانت إسرائيل تشن هجمات على سوريا تستهدف فيها مواقع لقوات موالية لإيران.
وعقب سقوط النظام في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق هجماتها لتشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ ونقاطا عسكرية استراتيجية في أنحاء سوريا.