13 نوفمبر 2020•تحديث: 13 نوفمبر 2020
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
ـ جراء انفجار وهجومين منفصلين في ديالى وبغداد وكركوك، وفق مصادر أمنية
ـ الجيش أعلن مقتل "مجموعة إرهابية" في بغداد
ـ الاستخبارات أعلنت إلقاء القبض على مسؤول في "داعش" بالأنبار
قُتل عنصرا أمن إضافة إلى مدني، الجمعة، في انفجار وهجومين منفصلين بثلاث محافظات عراقية، فيما أعلن الجيش مقتل "مجموعة إرهابية" بالعاصمة بغداد (لم يحدد عددها).
وقال الملازم بشرطة ديالي (شرق)، شعلان الكاملي، للأناضول، إن "عبوة ناسفة زرعها في الغالب مسلحو تنظيم داعش الإرهابي، انفجرت على دورية لشرطة الطوارئ بالمحافظة".
وأضاف أن الانفجار "أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بجروح، جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وفي سياق متصل، قال النقيب في شرطة بغداد حاتم الجابري، للأناضول، إن "مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مدني بمنطقة جرف النداف جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتله في الحال".
وأضاف أن "المسلحين استخدموا مسدسات مزودة بكواتم للصوت ثم لاذوا بالفرار قبل وصول قوات الأمن، التي فتحت تحقيقا في الحادث"، موضحا أن دوافع الهجوم لم تتضح بعد، دون تفاصيل.
كما أفاد ضابط بشرطة كركوك، للأناضول، بأن "مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على عنصر في الحشد الشعبي أمام منزله في حي القادسية جنوبي مدينة كركوك (مركز محافظة تحمل الاسم ذاته)".
وأضاف المصدر نفسه، مفضلا عدم نشر اسمه، أن "الهجوم تسبب بمقتل عنصر الحشد على الفور، فيما لاذ المهاجمون بالفرار"، مرجحا وقوف مسلحي تنظيم "داعش" وراء الهجوم.
من جهة أخرى، أعلنت قيادة عمليات بغداد (تابعة للجيش)، مقتل "عناصر مجموعة إرهابية استهدفت مؤخرا نقطة أمنية غربي بغداد".
وأضافت القيادة في بيان، أن قواتها "تمكنت من قتل أفراد المجموعة بعد متابعة استمرت 10 ساعات متواصلة"، دون تفاصيل.
والإثنين، أعلنت وزارة الدفاع، في بيان، مقتل 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين، في هجوم شنه "إرهابيون" على نقطة أمنية لمقاتلي "الصحوات" في قرية البلاسمة، غربي بغداد.
وفي السياق، أعلنت الاستخبارات العسكرية، الجمعة، إلقاء القبض على مسؤول في تنظيم "داعش" الإرهابي بمحافظة الأنبار.
وأوضحت الاستخبارات، في بيان، أن المقبوض عليه "مسؤول التسليح والعتاد (الذخيرة) لما يسمى بقاطع الجزيرة (الأنبار)"، مشيرة إلى أنه مطلوب للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب.
ومنذ مطلع العام الجاري، كثفت القوات العراقية عمليات التمشيط والدهم لملاحقة فلول "داعش" بالتزامن مع تزايد وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من التنظيم، لا سيما في "مثلث الموت" بين محافظات كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.
إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات بين فترات متباينة.