18 أبريل 2020•تحديث: 18 أبريل 2020
بغداد / علي جواد / الأناضول
يعتزم برنامج الأمم المتحدة للبيئة "يونيب"، والمنظمة الدولية للهجرة، بتمويل من اليابان، إطلاق مشروع لإعادة إعمار أكثر من 10 آلاف منزل في 135 قرية بمحافظة كركوك شمالي العراق.
وسيعيد المشروع الذي سينطلق في أبريل/ نيسان الجاري ويستمر لمدة عام، إعمار المنازل التي دمرتها الحرب ضد "داعش" بين عامي 2014 ـ 2017.
جاء ذلك في تقرير نشر على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، الجمعة.
ووفق التقرير، قال نائب محافظ كركوك للشؤون الفنية علي حمادي، إن "هناك كميات ضخمة من الأنقاض وسط ممتلكات الناس، تمثل العقبة الرئيسية التي تحول دون عودة 80 بالمئة على الأقل من النازحين".
وتقدر المنظمة الدولية للهجرة في العراق، وجود 60 ألف نازح داخليا في كركوك.
فيما تقدر سلطات كركوك تراكم 8 إلى 9 ملايين طن من الحطام خلال الحرب ضد "داعش"، يتشكل نحو ثلثيه من الخرسانة والكتل الإسمنتية والحجارة التي يمكن إعادة تدويرها، بحسب التقرير.
وسيساعد المشروع على توفير فرص عمل للنازحين في كركوك، بحسب حسن نصيف، مدير ناحية الملتقى جنوبي كركوك.
وخضعت مناطق في جنوبي المحافظة لسيطرة مسلحي "داعش" الإرهابي (2014 ـ 2017)، فيما تعرضت البنى التحتية في هذه المناطق للتدمير جرّاء العمليات العسكرية والأعمال الإرهابية.