06 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
أضرم متظاهرون غاضبون، الثلاثاء، النار في مقري حزبين شيعيين بمدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، جنوبي البلاد.
وقال ضابط بشرطة ذي قار، للأناضول، إن "عددا من المتظاهرين أشعلوا النيران في مقري منظمة بدر (بزعامة هادي العامري)، وتيار الحكمة (بزعامة عمار الحكيم) في مدينة الناصرية".
وأضاف الضابط، الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث للإعلام، أن "فرق الدفاع المدني أخمدت النيران، دون وقوع خسائر بشرية، إذ كان المقران فارغان لحظة إضرام النيران فيهما".
ونقل مراسل الأناضول، عن 3 شهود عيان، من المتظاهرين غير المشاركين في إشعال النيران، أن "بعض المحتجين كانوا غاضبين من قمع زملائهم في كربلاء (جنوب)، لذلك أقدموا على إشعال النيران في مقري بدر وتيار الحكمة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، وقعت صدامات بين متظاهرين وأفراد الأمن، خلال محاولة المئات من الداعمين والمشاركين بالحراك الشعبي الدخول إلى ضريح الحسين بن علي، لإحياء مناسبة زيارة الأربعين الدينية.
ومنعت قوات الأمن، التي تحرس الضريح، المتظاهرين من الدخول، وفرقتهم بالقوة، ما أدى لإصابة عدد من المتظاهرين بجروح طفيفة، وفق ما أبلغ به شهود عيان مراسل الأناضول.
وتعد "ذي قار" مركزا ساخنا للاحتجاجات الشعبية، التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عبد المهدي.
وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة النطاق، خلفت 565 قتيلا من المتظاهرين وأفراد الأمن، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين، وفق أرقام حكومية.
وطوال الاحتجاجات، أضرم المتظاهرون النيران في عشرات المقرات التابعة للأحزاب والفصائل الشيعية النافذة جنوبي البلاد.
ويطالب الحراك الشعبي العراقي، حكومة الكاظمي، بمحاربة الفساد، وتقديم قتلة مئات المتظاهرين إلى العدالة.