15 فبراير 2020•تحديث: 15 فبراير 2020
العراق / علي جواد / الأناضول
- فريق من اللجنة الدولية لشؤون المفقودين ومفوضية حقوق الإنسان العراقية زار مدينة تلعفر (شمال) لبحث إجراءات فتح المقبرة وفق عضو بالمفوضية
- المقبرة توجد بمحيط تلعفر وتضم رفات 600 أيزيدي و400 تركماني قتلوا على يد "داعش"
زار فريق من اللجنة الدولية لشؤون المفقودين ومفوضية حقوق الإنسان العراقية، السبت، مدينة تلعفر، شمالي البلاد؛ لبحث إجراءات فتح مقبرة جماعية يُعتقد أنها تضم رفات نحو ألف شخص قتلهم تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقال عضو المفوضية (رسمية ترتبط بالبرلمان)، علي البياتي، في تصريح للأناضول، إن "المقبرة تتواجد في محيط تلعفر (ذات الغالبية التركمانية)، ووفقا لشهود عيان فإنها تضم رفات 600 من الضحايا الايزيديين و400 من التركمان".
وأضاف البياتي أن "هؤلاء الضحايا كان تنظيم داعش قد قتلهم خلال سيطرته على المنطقة".
وأشار إلى أن وفدا من مفوضية حقوق الإنسان واللجنة الدولية لشؤون المفقودين التقى خلال زيارته إلى المنطقة، اليوم، بعوائل المفقودين.
ولفت إلى أن اللجنة الدولة لشؤون المفقودين تتولى تقديم المساعدة للحكومة العراقية في فتح المقابر الجماعية.
وتابع أنه "وفقا لقانون المقابر الجماعية تتولى مؤسسة الشهداء (هيئة حكومية) مسؤولية فتح المقابر الجماعية التي يتم العثور عليها في البلاد".
وأضاف البياتي أن "المقبرة المذكورة كانت سابقا ملغمة بالعبوات وتم رفع الألغام منها، لكن لم يتم فتحها حتى الآن".
واستعادت القوات العراقية صيف عام 2017 قضاء تلعفر من سيطرة تنظيم "داعش"، لكن لا تزال جيوب للتنظيم الإرهابي تشن هجمات بين الحين والآخر في المناطق المحاذية للقضاء.