09 يوليو 2019•تحديث: 10 يوليو 2019
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الثلاثاء، انطلاق المرحلة الثالثة من عملية "إرادة النصر" التي تستهدف عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.
والأحد الماضي، انطلقت عملية "إرادة النصر"؛ لتطهير مناطق تقع بين محافظات شمالي العراق وغربه وصولاً إلى الحدود مع سوريا.
وحققت المرحلة الأولى من العملية أهدافها، بتدمير العديد من المخابئ والمواقع التابعة لـ"داعش"، فيما انطلقت الإثنين، المرحلة الثانية بمشاركة وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، وتنتهي بتدمير عدة مواقع للتنظيم الإرهابي.
وفي بيان اطلعت عليه الأناضول، قالت خلية الإعلام الأمني، التابعة لوزارة الدفاع: "بعد أن حققت الصفحتين (المرحلتين) الأولى والثانية من عملية إرادة النصر، أهدافها المرسومة، انطلقت صباح اليوم الصفحة الثالثة بإشراف قيادة العمليات المشتركة (تتبع للجيش)".
وأضاف البيان أن "القطعات (العسكرية) بدأت العملية من 5 محاور، بمشاركة الألوية 6 و24 و25 بالحشد الشعبي، والفوجين التكتيكي وسوات (فوجان للمهمات الخاصة) من مديرية شرطة صلاح الدين (شمال)".
وتابعت الخلية أن "القوات الأمنية عثرت على معمل تفخيخ يحتوي 11 عبوة مضادة للدروع، و4 صمامات هاون عيار 120 ملم، و5 كيلو غرام من الكرات الحديدية مختلفة الأنواع"، مشيرة أنه "تم تفجيرها تحت السيطرة دون حادث يذكر".
ويشارك في العملة العسكرية قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي والطيران العراقي، وبدعم جوي من التحالف الدولي للقضاء على "داعش".
ولم تعلن الخلية ما إن كانت المرحلة الثالثة هي الأخيرة أم لا، لكن سبق وأن أوضحت أن العملية تستمر لعدة أيام.
ومؤخرا، زاد نشاط "داعش" بالمناطق الحدودية مع سوريا في محافظتي نينوى (شمال) والأنبار (غرب)، بعد ورود أنباء عن فرار المئات من عناصره إلى الأراضي العراقية.
كما ازدادت عمليات التنظيم في محافظات ديالى (شرق)، وكركوك وصلاح الدين (شمال)، حيث نفذ سلسلة عمليات استهدفت عناصر أمن ومدنيين.
ولا يزال التنظيم الإرهابي يحتفظ بخلايا نائمة موزعة في أرجاء البلاد، وعاد تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014.