08 يناير 2020•تحديث: 08 يناير 2020
العراق/ يحيى شعلان/ الأناضول
دعا إقليم كردستان بشمال العراق، الأربعاء، إلى تهدئة الأوضاع واللجوء إلى الحوار والطرق الدبلوماسية لحل مشاكل المنطقة، مشددا أن الحل العسكري لا يمكن أن ينهي الأزمة.
جاء ذلك عقب اجتماع للرئاسات الثلاث لكردستان (رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، والحكومة مسرور بارزاني، والبرلمان ريواز فائق)، في أربيل، لبحث الأوضاع بالعراق والمنطقة، بحسب بيان صادر عن حكومة الإقليم، اطلعت عليه الأناضول.
ويأتي الاجتماع عقب تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إثر تنفيذ الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية فجر الأربعاء، استهدفت قاعدتين أمريكيتين في الأنبار وأربيل العراقيتين، ردًا على اغتيال قاسم سليماني.
وقال البيان، إن "الاجتماع استعرض آخر المستجدات في إقليم كردستان والعراق والمنطقة، وبحث بشكل مفصل الأحداث الأخيرة وموقف الإقليم منها".
وأضاف أن "الرئاسات الثلاث أعربت عن أسفها الشديد للأحداث التي شهدها العراق والمنطقة، في وقت لا يزال خطر الإرهاب قائما".
وشدد على أن "الحل العسكري لا يحل المشكلات بأي شكل من الأشكال"، مؤكدًا أن "الإقليم مع تهدئة الأوضاع والحوار واللجوء إلى الطرق الدبلوماسية".
وطالب جميع الأطراف بإبعاد كردستان عن الخلافات والصراعات.
من ناحية أخرى، أشار البيان أن "الاجتماع أكد أن إقليم كردستان يعتبر مواجهة الارهاب في الإقليم والعراق وبدعم من التحالف الدولي أمر مهم، خاصة وأن الأشهر الماضية، شهدت تحركات للإرهابيين".
ودعا المجتمع الدولي إلى "عدم ترك المجال للإرهاب للعودة مجددا".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأربعاء، استهدافه قاعدتين أمريكيتين بالعراق، بعشرات الصواريخ الباليستية، ردًا على مقتل سليماني، بغارة أمريكية في بغداد، الجمعة.
ولاحقًا، تحدثت وكالة "فارس" شبه الرسمية، عن وقوع 80 قتيلا على الأقل، في الهجوم الذي قالت إنه أوقع أضرارا كبيرة في قاعدة "عين الأسد" رغم محاولة الأمريكيين إخفاء الحقائق.
وبعد الهجوم الإيراني على القاعدتين، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب، أحيط علمًا بالهجوم، وأنه يتابع تطورات الأوضاع عن كثب.