08 يناير 2022•تحديث: 08 يناير 2022
علي جواد / الأناضول
دعا "الإطار التنسيقي" العراقي، الجمعة، الكتلة الصدرية التي يقودها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى تشكيل "الكتلة البرلمانية الأكبر عددا".
والكتلة البرلمانية الأكبر، وفق بنود الدستور العراقي تضم 165 نائبا أو أكثر من أصل 329، والتي تكلف من قبل رئيس البلاد بتقديم مرشحها لتشكيل الحكومة.
وقال "الإطار التنسيقي" (يضم قوى وفصائل شيعية)، في بيان، إن اجتماعه "رقم 66 الجمعة ناقش قضية الكتلة الأكبر ومسار الجلسة الأولى (للبرلمان المقرر عقدها الأحد المقبل) وعبّر عن حرصه على التزام السياقات القانونية والدستورية".
وأضاف البيان أن "الإطار يدعو جميع نواب المكون الاجتماعي الأكبر وبالخصوص الإخوة في الكتلة الصدرية لتشكيل الكتلة الأكثر عددا للمحافظة على هذا الاستحقاق الدستوري واستقرار العملية السياسية".
ويضم الإطار "ائتلاف دولة القانون"، و"تحالف قوى الدولة"، و"تحالف النصر"، و"تحالف الفتح" (فصائل الحشد الشعبي بعضها مقرب من إيران)، وحركة "عطاء"، و"حزب الفضيلة".
ومن المقرر أن يعقد البرلمان الأحد المقبل جلسته الأولى، يتم فيها أداء اليمين الدستورية لأعضائه، وفتح باب الترشح لمنصب رئيس للبرلمان ونائبين له.
ونهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، صدقت المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات، وردت الدعوى التي أقامها رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري، لإلغاء نتائجها بداعي أنها "مزورة".
وجاء إقرار النتائج بصورة نهائية بعد الكثير من الجدل والتوترات التي شهدتها البلاد، إذ اعترضت غالبية القوى والفصائل الشيعية عليها، معتبرة أنها "مفبركة" و"مزورة".