07 أكتوبر 2020•تحديث: 07 أكتوبر 2020
بغداد/ على جواد / الأناضول
قالت وزارة الدفاع العراقية، الثلاثاء، إن قواتها اتخذت إجراءات "حازمة" ضد من وصفتهم بـ"المندسين" باحتجاجات محافظة كربلاء جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق الثلاثاء، وقعت صدامات بين متظاهرين وأفراد الأمن، خلال محاولة المئات من الداعمين والمشاركين بالحراك الشعبي الدخول إلى ضريح الحسين بن علي، لإحياء مناسبة زيارة الأربعين الدينية.
ومنعت قوات الأمن، التي تحرس الضريح، المتظاهرين من الدخول، وفرقتهم بالقوة، ما أدى لإصابة عدد من المتظاهرين بجروح طفيفة، وفق ما أبلغ به شهود عيان مراسل الأناضول.
وقالت خلية الإعلام الأمني (تتبع وزارة الدفاع) في بيان إنه "خلال مراسم زيارة أربعينية الإمام الحسين في مدينة كربلاء، تجمعت أعداداً مِن المتظاهرين".
وأكدت أن "المتظاهرين توجهوا إلى ضريح الإمام مِن طريق غير مخصص للدخول وجرى تنبيههم مِن قوة الطوق الأول".
واستدركت: "لكن بعض المندسين افتعلوا احتكاك مِن خلال استخدام الحجر ورميها باتجاه القوة الأمنية المكلفة بحماية الزائرين".
وأضافت: "جرى اتخاذ الإجراءات الحازمة بحق المندسين الذين حاولوا العبث بأمن الزائرين".
ولم يكشف البيان طبيعة الإجراءات التي تم اتخاذها بحق من وصفتهم بـ"المندسين".
وعلى خلفية أحداث كربلاء، أضرم متظاهرون النار في مقري منظمة بدر (بزعامة هادي العامري)، وتيار الحكمة (بزعامة عمار الحكيم) في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، جنوبي البلاد.