Zein Khalil
26 مايو 2026•تحديث: 26 مايو 2026
زين خليل/ الأناضول
ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن الجيش استهدف في مدينة غزة محمد عودة، الذي زعما أنه اختير قائدا جديدا لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خلفا لعز الدين الحداد الذي اغتالته إسرائيل قبل أيام.
وجاء الادعاء الإسرائيلي عقب قصف عنيف استهدف منطقة مكتظة بالسكان وسط مدينة غزة، عشية عيد الأضحى، ما أسفر وفق مصادر طبية عن مقتل فلسطينية وإصابة آخرين.
ولم يصدر عن "كتائب القسام" أو "حماس" تعليق بالخصوص حتى الساعة 19:30 تغ، غير أن الادعاء الإسرائيلي يأتي في ظل تحذيرات متصاعدة من محللين ومعارضين إسرائيليين من سعي نتنياهو إلى تصعيد عسكري في غزة لأغراض انتخابية، وسط احتمالية حل الكنيست "البرلمان" وإجراء انتخابات مبكرة.
وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إنه "بناء على أوامر" منهما، "شن الجيش الإسرائيلي هجوما في مدينة غزة على محمد عودة"، مدعيين أنه اختير قائدا جديدا لكتائب القسام خلفا لعز الدين الحداد، الذي اغتالته تل أبيب قبل نحو 10 أيام.
ولم يؤكد البيان ما إذا كان الهجوم أدى إلى اغتيال عودة أم لا.
وحاول نتنياهو وكاتس تبرير الهجوم، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، بالادعاء أن عودة هو "أحد مهندسي" أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي ذلك اليوم، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، بحسب الحركة.
وفي السياق، أفاد موقع "واللا" الإخباري العبري بأن نتائج محاولة استهداف عودة لم تتضح بعد.
يأتي ذلك ضمن خروقات تل أبيب المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، حيث قتل الجيش الإسرائيلي 8 فلسطينيين بغارات جوية على مناطق متفرقة بالقطاع، الثلاثاء.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، منذ 8 أكتوبر 2023، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
ويتزامن التصعيد العسكري الإسرائيلي بغزة، مع إجراء مماثل في لبنان، حيث قتل الجيش 8 أشخاص وأصابت 4 آخرين على الأقل، الثلاثاء، في 105 هجمات على جنوب وشرق البلد العربي، في تصعيد واسع لعدوانها رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، ومددته الولايات المتحدة حتى مطلع يوليو المقبل.