30 مايو 2020•تحديث: 30 مايو 2020
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
بحث مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، ومسؤول دولي السبت، مواجهة نشاط تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع بارزاني مع قائد العمليات الخاصة في قوة المهام المشتركة في التحالف الدولي اللواء إريك ت. هيل، وفق بيان أصدرته حكومة الإقليم وتلقت الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان، أن الجانبين بحثا "آخر مستجدات الوضع في العراق والمنطقة، والتشاور في سبل تعزيز التنسيق بين قوات البيشمركة (حرس إقليم كردستان) وقوات التحالف الدولي.
وأضاف، أنه جرى خلال اللقاء "التشديد على ضرورة مواصلة التعاون المشترك بين الجانبين بهدف التصدي لتهديدات إرهابيي داعش".
ونقل البيان عن بارزاني إعرابه عن القلق إزاء تصاعد نشاط "داعش" في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.
وتشمل تلك المناطق محافظة كركوك، وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال)، وديالى (شرق).
وقال بارزاني، إن "الهجمات تستهدف بشكل خاص الفلاحين والمزارعين الكرد في تلك المناطق".
من جانبه أكد هيل بحسب البيان، أن إقليم كردستان "شريك مهم للولايات المتحدة والتحالف الدولي في المنطقة".
ولفت هيل، إلى أن "الحرب على الإرهاب لم تنته بعد مما يتوجب مواصلة وتعزيز التنسيق مع العراق وإقليم كردستان".
وخلال الأشهر الأخيرة زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، وذلك بإسناد من التحالف الدولي بقيادة أمريكا.
إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
ويواصل التحالف الدولي إسناد القوات العراقية في محاربة فلول "داعش" إلا أن وتيرة عملياته تراجعت على نحو ملحوظ في الأشهر الأخيرة على خلفية هجمات صاروخية تستهدف قواته في القواعد العسكرية العراقية ويشنها في الغالب فصائل موالية لإيران.
وجاءت الهجمات عقب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وخاصة بعد مقتل قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي.